اسطنبول - الأناضول
محمد شيخ يوسف
أعلنت الحكومة البريطانية، في بيان صدر عنها اليوم، أن من بين الجنود 40 مستشارا عسكريا، سيقومون بتدريب الجيش المالي، فيما يشارك 200 جندي في تأهيل جيوش دول غرب أفريقيا، التي ستشارك في العمليات العسكرية في مالي، فضلا عن دعم تلك القوات.
وشددت الحكومة في بيانها، على عدم نيتها إرسال قوات إلى مالي، خارج مهمات التعليم والدعم اللوجستي، في وقت تستمر فيه طائرتا نقل عسكرية من طراز "C17" تابعة لها، في المشاركة بتقديم دعم لوجستي للقوات الفرنسية.
دعم أوروبي وإغاثة تركية
من جهة أخرى، تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 50 مليون دولار، لقوات اتحاد دول غرب أفريقيا "أسكوا"، التي تقود قوة أممية مؤلفة من نحو 6 آلاف جندي، تقوم بمهمة التدخل في شمال مالي.
جاء ذلك في مؤتمر الدول المانحة المنعقد في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، حيث أن الأتحاد أعلن أنه سيساهم بنحو خُمس تكاليف قتال الجماعات المسلحة، المقدر تكاليف الحملة عليهم نحو 270 مليون يورو.
ومن الناحية الإنسانية أعلنت جمعية "هل من مغيث" التركية، عن عزمها تقديم مساعدات إنسانية، تشمل توزيع مواد غذائية، وملابس على المواطنين في مالي، والتي تشهد تدخلا فرنسيا في شماله.
وحسب بيان صدر عن الجمعية اليوم، فقد أكدت أنها تعمل في مختلف أنحاء العالم، دون تفرقة بين أي جنس أو عرق، حيث بلغت قيمة المساعدات التي سقدم نحو 64 ألف دولار، لافتة إلى أن المساعدات وصلت إلى البلاد، ومن المزمع تقديمها ابتداء من يوم غد الأربعاء.
ازدياد شعبية هولاند
وأظهرت نتائج استطلاع للرأي أجري في فرنسا أجرته شركة "BVA"، إلى ارتفاع شعبية الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند"، بعد بدء العمليات العسكرية، للقوات الفرنسية في شمالي مالي.
وحسب النتائج التي نشرتها الشركة اليوم، فإن شعبية هولاند ارتفعت من 40% ‘إلى 44%، بعد أن شهدت انخفاضا منذ تربعه على عرش البلاد في حزيران/يونيو من العام الماضي، بشكل تدريجي.
وأوضحت الشركة أن تراجع شعبية هولاند في ستة أشهر، توقف ليعود إلى الازدياد، مرجعة سبب ذلك إلى العمليات العسكرية في مالي، في وقت دعم فيه 70% من المستطلعة آراءهم عمليات بلادهم في مالي.