وكان الصحفيون اعتقلوا بتهمة التعاون مع وسائل إعلام أجنبية معادية للثورة الإيرانية تبث بالفارسية. حيث اعتقل 11 صحفيا بأمر من النائب العام لطهران، في حين استدعي ثلاثة صحفيين للاستماع لإفاداتهم.
ويعمل الصحفيون المعتقلون في صحف؛ "إعتماد"، و"شرق"، و"أرمان"، و"باهار"، ومجلة "أصومان" الأسبوعية، التي تصوف جميعها بالإصلاحية، كما يعمل بعضهم في وكالة أنباء العمال الإيرانيين، شبه الرسمية.
وكانت نائب رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، "آن هاريسون"، طالبت بالإفراج الفوري غير المشروط، عن الصحفيين، الذين اعتقلوا بسبب أدائهم لوظائفهم. في حين صرح وزير الثقافة الإيراني "محمد حسيني"، أن اعتقال الصحفيين، ليس له علاقة بعملهم الصحفي.