Hakan Çopur, Sami Sohta
21 أبريل 2026•تحديث: 21 أبريل 2026
واشنطن/ الأناضول
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن الاتفاق الذي تعتزم إدارته توقيعه مع إيران سيكون "أفضل بمراحل" من الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، والمعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة" (JCPOA) عام 2015.
وفي منشور له عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، شنّ ترامب هجوما على إدارة أوباما، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأضاف ترامب: "الاتفاق الذي سنوقعه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطة العمل الشاملة المشتركة، التي صاغها باراك أوباما وجو بايدن والتي يشار إليها غالبا باسم الاتفاق النووي الإيراني".
ووصف ترامب اتفاق عام 2015 بأنه "واحد من أسوأ الاتفاقات التي أُبرمت على الإطلاق" بالنسبة للولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، مدعيا أنه مهد الطريق أمام إيران للحصول على أسلحة نووية.
وخطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة بالاتفاق النووي الإيراني، هي اتفاق وُقّع في يوليو/ تموز 2015 بين إيران ومجموعة 5+1 (الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن + ألمانيا).
وتهدف الخطة إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الاقتصادية، إلا أن الولايات المتحدة انسحبت منها بشكل أحادي في 2028 خلال رئاسة ترامب الأولى بين 2017 و2021.
ترامب في منشوره على "تروث سوشيال" واصل انتقاد سياسات الإدارة السابقة، متهما إياها بإرسال مليارات الدولارات نقدا إلى طهران عبر الطائرات، ودفع مبالغ طائلة للنظام الإيراني.
وأفاد بأن أي اتفاق يتم التوصل إليه في عهده سيضمن "السلام والأمن والاستقرار"، ليس فقط لإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط، بل لأوروبا وأمريكا والعالم أجمع، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق، أشار ترامب إلى أن نائبه، جيه دي فانس، سيتوجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد للمشاركة في جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، معربا عن أمله في إمكانية توقيع الاتفاق مع الجانب الإيراني "هذه الليلة".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
والأحد، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية للأناضول، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان "الوفد التمهيدي" قادما من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة الثلاثاء.
ومؤخرا، صرح ترامب، بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلا: "باكستان بلد رائع، إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".