وحسب بيان صدر عن جمعية "هل من مجيب"، الخيرية التركية اليوم، فإن الجمعية وزعت لحوم الأضاحي في دولة بوركينا فاسو، للعام الثالث على التوالي، من ضمن سلسلة دول أفريقية، تقوم بمساعدتها.
وأوضحت الجمعية في البيان، أنه عرفاناً للخدمات التي تقدمها الجمعية، اتخذ قرار تغير اسم القرية، لتحمل اسم "تركيا"، وذلك كتعبير عن الشكر الشعبي، للجهود المبذولة في هذا الصدد.
وكشفت الجمعية، أنها أطلقت حملة بعنوان، "لتفتح الأضاحي أبواب الأخوة"، خلال عيد الأضحى المبارك المنصرم، وزعت فيها أكثر من 86 ألف حصة في 75 دولة، من ضمنها تركيا، وشملت نحو 259 الف عائلة.
ولفتت أيضا، إلى أن توزيع الأضاحي، جرى من دون فصل أو تمييز، بين أي عرق أو دين أو لغة. وشمل عدداً من مناطق العالم، التي بحاجة ماسة للمساعدات.
يذكر أن المساعدات التركية لأفريقيا، تتواصل بشكل مستمر، وذلك من قبل الحكومة، والمنظمات الأهلية، في وقت وسعت فيه الخطوط الجوية التركية مجال رحلاتها باتجاه البلدان الأفريقية، لتحتل المرتبة الأولى عالمياً في تغطية بلدان القارة السمراء.