Muhammed Nuri Erdoğan, Mahmut Nabi
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
بحث وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي، ووزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين في العاصمة أنقرة، الأربعاء، بحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية التركية.
وأوضح البيان أن المباحثات تناولت موضوع تصفية أذرع منظمة "بي كي كي" الإرهابية في مناطق مختلفة وتحت مسميات متعددة، عقب حل المنظمة نفسها وإلقاء سلاحها، في إطار مسار "تركيا بلا إرهاب".
كما بحث الجانبان المخاطر الأمنية المرتبطة بذراع "بي كي كي" في إيران، المعروفة باسم "بيجاك"، ومكافحة "منظمات الجريمة المنظمة من الجيل الجديد"، إلى جانب التعاون الأمني بين البلدين.
وأكد الوزير تشيفتشي أهمية تحرك البلدين بالتنسيق والتضامن في مكافحة الإرهاب والجرائم العابرة للحدود.
وفي معرض تقييمه للمرحلة التي بلغها مسار "تركيا بلا إرهاب"، قال تشيفتشي: "نتيجة لنضالنا الحازم، اضطرت منظمة بي كي كي الإرهابية إلى حل نفسها وإلقاء السلاح. وإلى جانب ذلك، نتابع عملية تصفية كافة أذرع المنظمة تحت مختلف المسميات وفي مختلف المناطق".
ولفت إلى أهمية تصفية أذرع المنظمة الإرهابية في سوريا والعراق من أجل تحقيق السلام الإقليمي.
كما أكد تشيفتشي ضرورة شمول تنظيم "بيجاك" الإيراني التابع للمنظمة بهذه العملية.
وحذر من أن عناصر المنظمة المعارضين للمسار قد ينتقلون إلى إيران، ما قد يجعل المنظمة أكثر فاعلية داخل الأراضي الإيرانية.
وفي سياق آخر، أفاد تشيفتشي بأن تركيا وإيران، بحكم موقعيهما الجغرافيين، تقعان على مسار ترانزيت لشبكات تهريب المخدرات وغيرها من الجرائم العابرة للحدود.
وأضاف: "وفي هذا الإطار، أود التأكيد على انفتاحنا للتعاون الفعال مع الوزارة الإيرانية لمكافحة كافة الجرائم العابرة للحدود، وفي مقدمتها تهريب المخدرات ومنظمات الجريمة من الجيل الجديد".
من جانبه، أشار وزير الداخلية الإيراني إلى العلاقات التاريخية بين تركيا وإيران وأهمية التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وأمن الحدود والهجرة غير النظامية.
وأعرب مؤمني عن شكره "لتركيا حكومة وشعبا على الدعم الذي قدموه لنا في الحرب التي فرضت علينا، وأعبر عن امتناني لرئيس جمهورية تركيا والحكومة التركية لإدانتهم هذه الجرائم".
وأشار إلى العلاقات التاريخية والراسخة بين البلدين والشعبين.
كما هنأ مؤمني تركيا بمناسبة التوصل إلى حل سياسي مع منظمة "بي كي كي"، معربا عن دعمه للمسار.
وأضاف: "يجب على الدول الأربع، تركيا والعراق وإيران وسوريا، أن تضع يدها بيد بعض للتوصل إلى حل جذري، إذ لا يمكن تحقيق السلام دون إلقاء السلاح".
وأكد مؤمني أنه يجب على "بي كي كي" و"بيجاك" وكافة أذرعهما إنهاء وجودهم وإلقاء سلاحهم.
وتابع: "وفيما يخص الإرهاب، فإن أمن تركيا هو أمن إيران، وأمن إيران هو أمن تركيا، وعلينا تطوير تعاوننا".