Hüsameddin Salih
25 سبتمبر 2026•تحديث: 25 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، الخميس، إن سوريا أصبحت "نموذجا لما يمكن أن يحدث" في أقل من عامين.
وأشاد بمستوى التعاون القائم بين سوريا والولايات المتحدة، معتبرا أنه يشكل بداية لبناء علاقات مختلفة بين دمشق وواشنطن.
وأضاف باراك، في تصريحات لقناة "الإخبارية" السورية الرسمية، أن رؤية هذا المستوى من التعاون بين الجميع، بعد "50 عاما من الاضطرابات والمحن"، تمثل بداية لما تحتاج إليه سوريا من أجل بناء "نسيج مختلف من العلاقات السورية الأمريكية".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تنظر بإعجاب إلى ما وصفه بـ"اللطف وكرم الضيافة والذكاء" في سوريا.
وأضاف أن الولايات المتحدة يمكن أن تساعد في تسريع وصول سوريا إلى التكنولوجيا والازدهار.
وقال المبعوث الأمريكي: "نحن فخورون جدا بما حدث، ففي أقل من عامين أصبحت سوريا نموذجا لما يمكن أن يحدث".
وأعرب عن سعادته بأن يكون "جزءا صغيرا من هذا المسار".
ووصف باراك ما تحقق بأنه نتيجة "قيادة عظيمة وتعاون عظيم".
وعلى هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، مع عدد من أعضاء غرفة التجارة الأمريكية وممثلين عن كبرى الشركات الأمريكية، فرص الاستثمار في بلاده وتوسيع التعاون والشراكات، بما يسهم في دعم إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تشهد الاتصالات بين دمشق وواشنطن توسعا، في وقت تعمل فيه الحكومة السورية على تعزيز علاقاتها الدولية ودعم مسارات التعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات.