جاء ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده المسؤول الأوروبي، مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز،عقب اللقاء الذي جمع بينهما في العاصمة البلجيكية بروكسل التي يزورها الضيف الإسرائيلي حالياً.
وأكد رومبوي، للضيف الإسرائيلي على أن الوقت الحالي، هو "وقت اتخاذ خطوات شجاعة ملموسة"، مشددا على ضرورة دخول جميع الأطراف في مفاوضات مباشرة وشاملة.
وأوضح أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في ظل عدم تحقق أهداف كل طرف منهما، والمتمثلة في تأسيس دولة للفلسطينيين، وتحقيق الأمن للإسرائيليين، مبينا أنه لابد من البدء في مفاوضات السلام بين الجانبين على أساس حل الدولتين.
ومن جانبه أكد الرئيس الإسرائيلي أن السلام لا يزال ممكنا في الشرق الاوسط، وذلك بقوله "لا اعتقد ان فرصة صنع السلام انتهت"، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي يشكل في هذا السياق "مثالا" لكيفية الخروج من نزاع طويل.
وشدد على أن ثمة "فرصة جديدة" للبدء بمفاوضات بعد الانتخابات التي جرت في الولايات المتحدة واسرائيل، محملا حركة حماس وحزب الله، اللذين وصفهما بـ"الإرهابيين"، مسؤولية استمرار النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، بحسب قوله، مضيفا "لم نولد لنصبح امة مهيمنة، لم نولد لحكم الاخرين".
ورأى أن "العائق" الأساسي أمام تحقيق هذا الهدف يتمثل في "الإرهاب".
ويقوم الرئيس الإسرائيلي بزيارة إلى بروكسل، تستمر أسبوعا، وذلك لإجراء مباحثات مع المسؤولين البلجيكيين وآخرين من الإتحاد الأوروبي.
وأدت زيارة بيريز لبروكسل إلى حدوث حالة من الاحتجاجات، تمثلت في تنظيم مئات من طلاب جامعة بروكسل الحرة، في العاصمة البلجيكية "بروكسل" وقفة احتجاجية أمس، تنديداً بزيارته، حيث تجمهر حوالى 200 طالب أمام مبنى الأكاديمية الملكية، أثناء حضور بيريز إلى وليمة عشاء، بدعوة من المنظمات اليهودية البلجيكية، وقام بتوزيع هدايا وتقليد ميداليات لأحد عشر بلجيكياً، بدعوى حمايتهم لليهود من المذابح المزعومة.
وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، مرددين شعارات من قبيل "لم ننس غزة"، و"بيريز إرهابي"، و"قاطعوا إسرائيل"، مدينين في الوقت ذاته مدراء الجامعة المشاركين في الدعوة. ثم انفضت المظاهرة، في أعقاب تدابير أمنية مشددة اتخذتها الشرطة.