أصدر مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، اليوم، إدانة شديدة اللهجة لإحتجاز 20 من مراقبي الأمم المتحدة العاملين في قوات حفظ السلام الأممية في الجولان على الحدود السورية الإسرائيلية، مطالبا الجماعة المسلحة التي احتجزتهم بإطلاق سراحهم بشكل فوري و"دون أية شروط مسبقة".
وقالت فيتالي تشوركين المندوب الدائم لروسيا الاتحادية التي تترأس مجلس الأمن الدولي في آذار/مارس إن أعضائة، دعوا جميع الأطراف المعنية إلى إبداء التعاون مع البعثة الأممية في الجولان "لتوفير شروط لمواصلة عمل أفرادها دون أية عوائق وضمان أمنهم".
هذا وقد أكد إدواردو ديل بوي نائب الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة في وقت سابق أن مسلحين سوريين احتجزوا 20 عسكريا من قوات حفظ السلام الأممية في الجولان.
وأضاف ديل بوي أن "المراقبين الدوليين كانوا يقومون بمهمة امداد معتادة، وتم توقيفهم عند نقطة المراقبة 58 التي اصيبت باضرار وجرى اخلاؤها في عطلة نهاية الاسبوع الفائت بعد قتال عنيف في منطقة مجاورة في قرية جملة"، مشيرا إلى أن "بعثة الامم المتحدة سترسل فريقا لتقييم الوضع ومحاولة حله".
يذكر أن هذه ليست أول سابقة من هذا النوع، فقد أعلنت الأمم المتحدة في 26 فبراير/شباط اختفاء عسكري من قواتها في الجولان البالغ عددها 1013 شخصا. هذا ونشرت بعض المواقع في الإنترنت بيان الخاطفين الذين قالوا إنهم ينتمون إلى "لواء شهداء اليرموك". وأكد الخاطفون أنهم يحتجزون عناصر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان ولن يتم الافراج عنهم "حتى يتم انسحاب قوات نظام الأسد من أطراف قرية جملة إلى مواقعها".