خالد موسي العمراني
القاهرة – الأناضول
قال جمال محرم رئيس غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة " ان إعصار " ساندي " لن يؤثر سلبا علي الواردات الأمريكية للمنطقة العربية أو يؤدى لارتفاع اسعارها ،وبرر ذلك بأن الإعصار يضرب سواحل شمال شرق الولايات المتحدة وهي منطقة تتميز بانتشار البنوك والمؤسسات المالية الكبرى فيها وشركات الخدمات وليست قاعدة صناعية".
وكان الإعصار "ساندي" الذي ضرب السواحل الشرقية للولايات المتحدة الأميركية وكندا، قد تسبب في مقتل 12 شخصاً ولايات "نيويورك"، و"نيوجرسي"، و"ماريلاند"، و"بنسلفانيا"، و"ويست فرجينيا"، و"نورث كارولينا"، الأميركية، ومقتل سيدة في "تورنتو" بكندا. ، بالإضافة الى قطع الكهرباء عن أكثر من 3 ملايين شخصا، كما تسبب في خسائر تجاوزت مليارات الدولارات.
أضاف محرم في مقابلة هاتفية لوكالة "الأناضول" للأنباء اليوم الثلاثاء " :أن اغلب الشركات الأميركية الكبرى تتميز بوجود نظام للإنتاج والعمل في أماكن أخري بولايات بعيدة عن مركز المشكلة الطبيعية أو الكارثة حتي لا يتوقف الإنتاج".
وأوضح " أن الصادرات الأميركية لمصر والمنطقة العربية لن تتأثر سلبيا لأنها تتمثل في الذرة والقمح وبعض الحاصلات الزراعية وسلع غذائية أو منتجات بترولية أو طاقة أو سلع إلكترونية وهي تنتج في ولايات بعيدة عن الساحل الشرقي ومسار الإعصار".
ولا يزال "ساندي" يضرب السواحل الشرقية للولايات المتحدة، ويؤثر على ولايات ذات كثافة سكانية كبيرة مثل ، "نيويورك" و"واشنطن"، و"بالتيمور"، و"فيلادلفيا".
وقامت السلطات بقطع التيار الكهربائي عن "مانهاتن" في "نيويورك" ضمن الإجراءات الاحترازية، في حين ظل مبنى "الإمباير ستات" الشهير محتفظا بأضوائه.
وكان الدكتور فؤاد محمد عيسى وكيل أول وزارة الصناعة والتجارة الخارجية المصرية ورئيس قطاع نقطة التجارة الدولية قد قال " للأناضول " في تصريحات سابقة أن حجم تجارة مصر مع الولايات المتحدة الأمريكية بلغ قيمته 3.5 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2012 مقابل 4.4 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2011 بانخفاض قدره 20.5%.
وأرجع عيسى السبب إلي حالة عدم الاستقرار التي شهدتها الأسواق المصرية خلال الفترة الماضية بسبب صعوبة نقل البضائع في السوق المصرية نتيجة فقدان الأمن ، إضافة إلي أزمة النقل الجوي والبري والبحري عبر الموانئ نتيجة الإضرابات الفئوية.
كما زادت الصادرات المصرية إلي أمريكا حيث بلغت 900 مليون دولار خلال النصف الأول من عام 2012 ، مقابل 800 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2011 بزيادة قدرها 12.5%.
وتأتي الولايات المتحدة كأكبر شريك تجاري لمصر، في حين تحتل مصر المرتبة الـ 52 في قائمة أهم شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
ووصل إجمالي التجارة البينية إلى 9.065 مليار دولار عام 2010، حيث بلغت الواردات المصرية من الولايات المُتحدة الأمريكية 6.837 مليار دولار والصادرات المصرية 2.228 مليار دولار، وبلغ العجز 4.609 مليار دولار وذلك وفقا لبيانات وزارة الصناعة والتجارة الخارجية.
وقد ارتفعت الصادرات الأمريكية إلى الدول العربية من 48.77 مليار دولار عام 2010 إلى 56.18 مليار دولار في عام 2011 بنسبة 15 % وفقا للتحليلات التي أجرتها غرفة التجارة الأمريكية العربية الوطنية التي تأسست قبل أكثر من 40 عاما في الولايات المتحدة الامريكية لتعزيز ودعم وتقوية العلاقات التجارية الأمريكية العربية والتعاون الاقتصادي.
خمع – مصع