Tolga Akbaba, Aladdin Mustafaoğlu
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
بندر عباس/ الأناضول
رصد فريق الأناضول ناقلات نفط إيرانية متوسطة الحجم تواصل الانتظار قبالة سواحل مدينة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز.
وتواصل ناقلات النفط الإيرانية متوسطة الحجم انتظارها قبالة سواحل مدينة بندر عباس التابعة لمحافظة هرمزغان الإيرانية.
ورصد فريق الأناضول الناقلات التي تنتظر على بعد نحو 10 أميال (16 كيلومترًا) من الساحل، على خلفية التهديدات الأمريكية بشن هجمات.
وأظهرت المشاهد التي التقطها فريق الأناضول أضرارًا وتآكلًا وصدأً كبيرًا على أسطح الناقلات التي ظلت متوقفة لفترة طويلة.
كما لوحظ وجود أطقم على متن السفن التجارية المنتظرة في المضيق، في حين لم يشاهد أي أفراد على متن ناقلات النفط.
ويُعتقد أن عدد أفراد أطقم ناقلات النفط ربما جرى تقليصه خشية استهداف السفن بهجمات أمريكية.
وقال مواطنون إيرانيون يعملون في مجال الصيد بالمنطقة إن ناقلات النفط الكبيرة نُقلت إلى مناطق يُعتقد أنها أكثر أمانًا نسبيًا، بينما تواصل الناقلات متوسطة الحجم انتظارها على بعد 10 أميال من مدينة بندر عباس.
كما رصد فريق الأناضول حطام سفن غرقت جراء الهجمات الأمريكية في المنطقة.
يُذكر أنه لم تُتخذ حتى الآن أي إجراءات بشأن حطام السفن، الذي يشكل خطرًا على حركة الملاحة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشهد المنطقة مواجهات عسكرية متواصلة، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تحول مضيق هرمز إلى أحد أبرز الملفات المرتبطة بالأزمة وتداعياتها على أسواق الطاقة.
وفي ذلك اليوم، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بشن هجمات في المنطقة أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
ولم ينجح اتفاق أولي توصلت إليه واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي في وقف العمليات العسكرية في إيران ومنطقة الشرق الأوسط.