Mücahit Oktay, Yılmaz Öztürk
23 يونيو 2026•تحديث: 23 يونيو 2026
نيويورك/ الأناضول
قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة ستحكم على إيران من خلال أفعالها، لا من خلال تصريحاتها.
وأعرب فانس، في تصريح صحفي الاثنين، عن "ارتياحه الشديد" للتقدم المحرز مع إيران، مشيرًا إلى أن طهران ستسمح باستئناف عمليات التفتيش الدولية على برنامجها النووي.
وأضاف: "السماح للمفتشين بدخول البلاد خطوة مهمة، لكننا ما زلنا بحاجة إلى معرفة ما الذي سيسمحون للمفتشين بفعله بالضبط بمجرد دخولهم".
وتابع: "لا يمكن الوثوق بكلام أحد، بل يجب الحكم على الأفعال".
وأكد فانس أن واشنطن ستعزز آليات وعمليات التفتيش "لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية مرة أخرى".
وفي وقت سابق من الاثنين، قال فانس إن بلاده وضعت أساسًا جيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي ناجح مع الجانب الإيراني خلال المحادثات الجارية في سويسرا.
وأوضح أن الجانب الإيراني وافق على إعادة نشر مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واصفًا ذلك بأنه "نقطة تحول مهمة" و"خطوة أولى نحو إنهاء البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم".
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر منصة "إكس" تحقيق "تقدم مهم" خلال الجولة الأولى من المفاوضات بين طهران وواشنطن في سويسرا، بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وشارك في المحادثات رفيعة المستوى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ومن الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وبحضور رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وأعلنت قطر وباكستان، وهما دولتان وسيطتان بين إيران والولايات المتحدة، تحقيق "تقدم مشجع" في المفاوضات، مشيرتين إلى الاتفاق على مواصلة المحادثات حتى نهاية الأسبوع، وإنشاء آلية لمتابعة النقاشات الفنية.
وانطلقت، الأحد، محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهد لإنهاء الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران.
يُذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بندًا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
ودخلت مذكرة التفاهم، المعروفة باسم "تفاهم إسلام آباد"، حيز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران الجاري، بعد توقيعها إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودًا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.