وأضاف أولاند في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده ، اليوم الاثنين، مع نظيره الأرميني سيرج سركيسيان، عقب اللقاء الذي جمع بينهما في قصر الإليزيه الرئاسي بالعاصمة الفرنسية باريس، أن فرنسا عازمة على تطوير تلك العلاقات لتصل إلى أفضل حالاتها على الإطلاق.
وأوضح أولاند أن فرنسا تعد ثاني أكثر الدول استثمارا في أرمينيا، لافتا إلى أن عدد الشركات الفرنسية المستثمرة هنالك تجاوزت المائة، معربا عن أمله في أن يزيد هذا العدد إلى أكثر من ذلك.
وأشار الرئيس الفرنسي أن وكالة التنمية الفرنسية ستزيد من حجم أنشطتها في أرمينيا، وأنهم يهدفون تقوية الاستثمارات في العديد من المجالات لاسيما في الزراعة والأغذية والمواصلات.
من جانبه وجه الرئيس الأرميني دعوة إلى نظيره الفرنسي ليزور بلاده في عام 2013.
وشهدت العاصمة باريس مظاهرات احتجاج ضد الرئيس الأرميني الذي يزور فرنسا حاليا للقيام بمباحثات رسمية، نظمتها منظمات مجتمع مدني أذارية شارك فيها أذاريون يعيشون في فرنسا وفي دول الجوار، فضلا عن عدد من الأتراك.
إذ تجمع عدد من المتظاهرين الأذاريين والأتراك يقدر بـ500 متظاهر أمام السفارة الأرمينية، ورفعوا الأعلام التركية والأذارية وحملوا لافتات مناهضة للرئيس الأرميني وأخذوا يرددون هتافات ضده، مؤكدين على أن منطقة قراباغ الجبلية المتنازع عليها بين اذربيجان وأرمينيا ستظل أذارية.
وفي الكلمة التي ألقيت باسم المجموعة المتظاهرة، قدمت جموع المتظاهرين الشكر لدولة تركيا لوقوفها بجانب أذربيجان ودعمها لها في أزمة قراباغ، مشيرين أن "أرمينيا في يوم من الأيام ستترك قراباغ بشكل أكيد".
هذا وقد شهد محيط السفارة الأرمينية وجودا مكثفا للشرطة الفرنسية للتصدي لأي محاولة من المتظاهرين لاقتحام المبنى أو إلحاق أي اضرار به.