واجتمع حوالي 300 مواطنا تواصلوا مع بعضهم البعض عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أمام مبنى هيئة الطاقة والكهرباء بالبلاد، متهمين مسؤلي الهيئة "بالسرقة"، على حد قول "ميلوت هسميا" منظم التظاهرة الذي ذكر أن فواتير الكهرباء شهدت زيادة كبيرة في شهري كانون الثاني/ يناير، وشباط / فبراير الماضيين.
وأضاف "هسميا" أن السبب الذي دعاهم للخروج والإحتجاج هو أن المشكلة كانت ستظل قائمة بل وستتفاقم أكثر من ذلك، مناشدا جميع المواطنين في البلاد بعدم دفع قيمة الفواتير.
ومن جانبه ذكر "فيكتور بوظهاله" الناطق باسم هيئة الكهرباء والطاقة، أنه في حالة عدم سداد قيمة فواتير الكهرباء المستحقة الدفع، فإن المسؤولين في الهيئة سيتحركون وفق القانون، وسيقومون بقطع الكهرباء عن المواطنين.
يذكر أن أول تظاهرة للإحتجاج على ارتفاع فواتير الكهرباء، كانت في السابع من الشهر الماضي، وظل المواطنون يخرجون في تظاهرات على فترات معينة منذ ذلك الحين.
وأكد المواطنون الذين شاركوا في تظاهرة اليوم، أنهم سيستمرون في تظاهراتهم اسبوعيا إذا لم تحل مشكلة الفواتير المرتفعة التي ترهق كاهلهم.