"كي مون" يدين العنف في الكونغو ويدعو إلى حوار شامل
???? ????
14 أبريل 2016•تحديث: 14 أبريل 2016
New York
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أدان الأمين العام للأم المتحدة، بان كي مون، اليوم الأربعاء، أعمال العنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والدخول في حوار بناء وشامل.
وأعرب الأمين العام في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه ووصل الأناضول نسخة منه، عن "قلقه العميق إزاء التقارير الأخيرة التي تفيد بالعمليات الأمنية التي تقوم بها القوات الحكومية في إدارة بوول، جنوبي العاصمة برازافيل، والتي أسفرت عن هجمات ضد المدنيين ونزوح السكان من المناطق المتضررة".
وقال الأمين العام إنه "قلقٌ أيضًا إزاء القيود المفروضة على الوصول إلى المنطقة"، مشيرًا إلى إيفاده عبد الله باتيلي، ممثله ورئيس مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لمنطقة وسط أفريقيا، إلى برازافيل، للتشاور مع السلطات الوطنية وغيرها من الجهات المعنية من أجل نزع فتيل التوتر".
وأشار البيان إلى القيود المفروضة على الوصول إلى المنطقة، والتي تعيق جمع المعلومات الكافية وإجراء التقييم والإبلاغ عن الوضع.
من جانبه أعرب مامادو ديالو، منسق الشؤون الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عن القلق العميق إزاء مصير أكثر من 35 ألف شخص كانوا قد فروا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، من منطقة مباتي شمالي مقاطعة كيفو، وذلك عقب الاشتباكات بين القوات الحكومية الكونغولية والجماعات المسلحة.
وقال المسؤول الأممي في بيان اطلعت عليه الأناضول إنه "منذ 27 مارس/ آذار الماضي، تم إخلاء خمسة مواقع للمشرّدين داخليًا، مما أجبر آلاف الأشخاص على التماس الأمان في القرى المحيطة، ورغم أن البعض قد بدأوا بالعودة إلا أن الوضع لا يزال متقلبًا ومبعث قلقٍ كبير".
وخلال العمليات العسكرية الحالية في منطقة مباتي، كان هناك تهديدات بإغلاق مواقع النازحين داخليًا قسريًا، والذي يشكل قلقًا كبيرًا بالنسبة للجهات الفاعلة الإنسانية، خاصة وأن المجتمع الإنساني اتفق مع السلطات في شمال كيفو على استراتيجية لتقليل عدد المواقع في المنطقة.
ويعمل منسّق الشؤون الإنسانية على ضمان أن أي إغلاق للمواقع يحترم المعايير المتفق عليها دوليًا فيما يتعلق بالنازحين.
"كي مون" يدين العنف في الكونغو ويدعو إلى حوار شامل