واضاف الوزير الإيراني أن دولة عُمان هى التي ستتولي تسيير المصالح الإيرانية بانجلترا، بينما ستقوم دولة السويد بتسيير المصالح الإنجليزية بإيران، بحسب التلفزيون الإيراني.
جاء ذلك نتيجية الأزمة الدبلوماسية المستمرة منذ فترة بين البلدين، وكان آخرها اقتحام مجموعة من الطلاب الإيرانيين السفارة البريطانية بطهران العام الماضي، مما دفع الأخيرة إلى اتخاذ قرار بغلق السفارة الإيرانية بالعاصمة لندن.