الأناضول - واشنطن
شكك قائد القيادة المركزية للقوات الأميركية الجنرال"جيمس ماتيز"، اليوم، في جدوى العقوبات المفروضة على إيران، والتي تهدف لحملها على التخلي عن برنامجها النووي.
جاءت تصريحات ماتيز، الذي يعتبر أرفع شخصية عسكرية عاملة في الشرق الأوسط، خلال عرضه لتقرير، حول المنطقة، أمام لجنة التسلح بمجلس الشيوخ الأميركي.
وأشار ماتيز أن إيران مارست الخداع والتضليل لمدة طويلة، مشيراً أنها مستمرة بتخصيب اليورانيوم لأغراض غير سلمية، بالرغم من العقوبات والضغوطات التي تمارسها الإدارة الأميركية عليها.
إلى ذلك، لفت ماتيز أن إيران تدعم الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد قوات المعارضة، كاشفاً أن الحرس الثوري الإيراني يشارك بشكل مباشر في تلك الحرب، وأنه يجلب محاربين من دول أخرى.
وفي ذات السياق، كشف ماتيز عن وجود خطة صامتة بالتعاون مع دول المنطقة، للتدخل السريع في حال انهيار النظام السوري.
وحول المخاوف من استخدام الأسلحة الكيميائية، قال ماتيز أنه وبالرغم من نقل الأسلحة الكيميائية إلى منشآت آمنة، إلا أن هناك قلق متزايد من انخفاض تأمين تلك المنشآت، بسبب الحرب الدائرة.