Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
02 أغسطس 2026•تحديث: 02 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
أفاد الممثل الأعلى لـ"مجلس السلام" في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف، مساء الأحد، بأن الغارات الإسرائيلية على القطاع خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل مدنيين، وتدمير إمدادات طبية يعتمد عليها الفلسطينيون.
جاء ذلك في منشور لملادينوف عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وأوضح أن تلك الغارات جاءت بعد "جهود مكثفة بذلها مجلس السلام والوسطاء، مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة، للتوصل إلى موافقة الفصائل الفلسطينية في غزة على خارطة طريق للتنفيذ الكامل لخطة الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب، وتسليم إدارة الشؤون المدنية، والتخلي عن أسلحتها".
وأكد ملادينوف، أن طرفي الاتفاق الفلسطيني والإسرائيلي "يتحملان التزامات بموجب الخطة الشاملة".
وأشار إلى أن فريقه يعمل "على مدار الساعة" مع الأطراف والوسطاء والشركاء الإقليميين لخفض التصعيد، وتهيئة الظروف اللازمة للتنفيذ الكامل للخطة.
وشدد ملادينوف، على أن "تحقيق سلام دائم مهمة صعبة، لكنها ممكنة إذا بذل الجميع أقصى جهودهم".
ومنذ الجمعة، قتل الجيش الإسرائيلي 28 فلسطينيا بينهم أطفال، وأصاب آخرين بقصف جوي ومدفعي استهدف منازل وخيام نزوح ومركبات في أنحاء متفرقة من غزة.
وجاءت الهجمات الإسرائيلية ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وبعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و"مجلس السلام" اتفاقا على خريطة طريق لتنفيذ مرحلته التالية.
والجمعة، أعلن كل من "مجلس السلام" والرئيس الأمريكي التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وقال المجلس إن حركة "حماس" وافقت على خريطة طريق مفصلة، فيما لم يصدر تعليق من الجانب الإسرائيلي بهذا الخصوص.
ومنذ دخول المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، أسفرت الخروقات الإسرائيلية عن مقتل 1230 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و76 آخرين، إضافة إلى عمليات اعتقال وتوغل وتدمير في القطاع.
وجاء الاتفاق بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، التي خلفت أكثر من 73 ألف قتيل و174 ألف مصاب، ودمارا واسعا في البنية التحتية.