Dilara Zengin Okay, Mahmut Nabi
15 سبتمبر 2026•تحديث: 15 سبتمبر 2026
واشنطن / الأناضول
أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية بنك "في تي بي" أحد أكبر المؤسسات المالية في روسيا، على قائمة العقوبات، وذلك في إطار عمليات "الإبعاد الاقتصادي" الموجهة ضد إيران، وبدعوى مساعدة الأخيرة على التهرب من العقوبات الدولية.
وذكرت الخزانة الأمريكية في بيان الاثنين أن بنك "في تي بي" تورط في أنشطة تهدف لتسهيل تهرب إيران من العقوبات، بما في ذلك إقامة علاقات باستخدام نظام المراسلة المصرفية مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات.
وأشار البيان إلى أن البنك الروسي بات يُصنف الآن ضمن المؤسسات المالية الأكثر تعرضا للعقوبات في العالم.
كما حذر المؤسسات المالية الأجنبية التي تواصل تعاملاتها مع البنك الروسي من مواجهة مخاطر عالية بالتعرض لعقوبات ثانوية، داعيا إياها إلى إنهاء هذه العلاقات فورا.
وأوضح البيان أن البنك الروسي افتتح مكاتب له في إيران خلال السنوات الأخيرة بهدف إضفاء الطابع الرسمي على التنسيق المصرفي وثيق الصلة مع طهران وتوسيع التجارة بين البلدين.
وأشار إلى إقامة البنك الروسي علاقات مراسلة مصرفية مع مؤسسات إيرانية معاقبة على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، واتخاذه خطوات لتوسيع وجوده في طهران منذ يناير/ كانون الثاني 2025.
وادعت الخزانة الأمريكية أن البنك اتخذ خطوات لنقل مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، وأنشأ نظام دفع يتيح إجراء المعاملات بالعملات الوطنية (الريال الإيراني والروبل الروسي) عبر حسابات مراسلة بهدف تعزيز التجارة الثنائية.
من جانبه، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكات بيسنت، في تصريح تضمنه البيان، أن الوزارة ستواصل استهداف وتعطيل أي دعم مالي أو تكنولوجي أو مادي يتيح لإيران الاستمرار في أنشطتها التي تصنفها واشنطن "إرهابية".
وشدد بيسنت على أن وزارة الخزانة لن تتسامح مع أي شكل من أشكال الدعم المقدم إلى طهران، وستستمر في تحديد الداعمين وكشفهم وعزلهم.