روستوف/ هاكان جيهان آيدوغان/ الأناضول
قال الرئيس الأوكراني المعزول من قبل البرلمان " فيكتور يانكوفيتش": " لم أترك منصبي ومازلت على قيد الحياة؛ ولم يقيلونني بطريقة دستورية؛ ولا أتفق مع تصريحات الولايات المتحدة الأميركية والدول الآخرى بأن الرئيس الذي يغادر البلاد يفقد شرعيته؛ وسأعود يوماً إلى كييف ".
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به يانكوفيتش اليوم بمدينة "روستوف- نا دونو" جنوب روسيا، رداً على الادعاءات التي أثيرت حوله؛ مدافعاً عن كونه الرئيس الشرعي للبلاد ومعلناً انه سيعود حين تسمح له الظروف.
وأوضح يانكوفيتش أن المعارضة سيطروا على البلاد بقوة السلاح؛ وأنهم سيلقون حسابهم يوم من الأيام، مشيراً إلى أن نتائج الانتخابات المبكرة المخطط إجرائها في 25 آيار/ مايو المقبل بأوكرانيا غير شرعية.
وذكر يانكوفيتش أنه في حال إجراء تلك الانتخابات فإنها ستكون تحت ظل الجماعات المتطرفة الشمولية، لافتاً إلى أن خطوات الإدارة الجديدة في أوكرانيا ستخلق آثار سيئة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية للبلد؛ بحسب ادعاءاته قائلاً " ستشهد البلاد قريباً تراجعاً إقتصادياً واجتماعياً ".
من ناحية آخرى أشار يانكوفيتش أنهم في الحكومة كانوا يمتلكون خطة من أجل البلد؛ إلا أن استيلاء معارضة على السلطة أجهض تلك الخطط.
وأوضح يانكوفيتش أن الولايات المتحدة الأميركية لن تقدم مساعدات اقتصادية إلى حكومة كييف؛ لأن الدستور الأميركي يحظر منح مساعدات مالية إلى بلد أطاح برئيسه المنتخب من خلال انقلاب أو بطرق غير قانونية، مخاطباً الكونغرس ومجلس الشيوخ الأميركي وداعياً إياهم أن يقيّموا الإجراءات القانونية لحكومتهم.
وكان يانكوفيتش قد عقد مؤتمر صحفياً في 28 شباط/ فبراير الفائت بمدينة روستاف الروسية؛ بعد أن توارى عن الأنظار ولم يعرف مكان تواجده لمدة أسبوع من عزله.