Muhammet Tarhan, Muhammed Kılıç
17 أبريل 2026•تحديث: 17 أبريل 2026
أنطاليا / الأناضول
قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى دمشق توماس باراك إن سوريا تمثل مختبرا لمعرفة ما إذا كان الحوار والتعاون يمكن أن ينجحا، وإنها "تؤدي عملا رائعا".
تصريحات باراك جاءت خلال تقييم للصحفيين، الجمعة، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا الذي يعقد هذا العام للمرة الخامسة بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية وممثلي منظمات دولية.
وأشار باراك، وهو أيضا سفير واشنطن لدى أنقرة، إلى أن الدبلوماسية تعد هدية توفر فائدة مستمرة وسط الأحداث الدرامية والصادمة في العالم.
وشدد على أهمية منتدى أنطاليا، وأن الدبلوماسيين يشاركون فيه من أجل "بناء حوارات ومحادثات تمنع الرصاص والصواريخ والقذائف والأسلحة".
وردا على سؤال عن أهمية منتدى أنطاليا لدمشق، قال باراك: "أصبحت سوريا، بشكل لا يُصدق، واحدة من أكبر تجارب الدبلوماسية القائمة على الأحداث الجديدة التي شهدناها".
وأردف: "إنها حركة نوعية تتضمن تعاونا من المنطقة، ومن الولايات المتحدة، ومن الحلفاء، ومن ثقافة تبحث عن نفسها، وهو أمر لم يتوقعه أو ينتظره أحد حقا".
وتابع: "أعتقد أن سوريا تمثل مختبرا رائعا لاختبار ما إذا كان الحوار والتعاون يمكن أن ينجحا، وحتى الآن تؤدي عملا رائعا".
ويقام المنتدى بين 17 و19 أبريل/ نيسان الجاري، برعاية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبتنظيم من وزارة الخارجية تحت شعار: "التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل".
ومن المتوقع أن يشارك في المنتدى نحو 5 آلاف ضيف يمثلون أكثر من 150 دولة، بينهم ما يزيد على 20 رئيس دولة وحكومة، وقرابة 15 نائب رئيس دولة ورئيس حكومة، وزهاء 50 وزيرا بينهم أكثر من 40 وزيرا للخارجية.
كما تضم قائمة الحضور أكثر من 460 شخصية رفيعة المستوى، بينهم 75 ممثلا لمنظمات دولية، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والطلاب.