Murat Başoğlu
22 مايو 2026•تحديث: 22 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
دعا المستشار الألماني فريدرش ميرتس، الجمعة، إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، مشددا على أن عنف المستوطنين بلغ "مستويات غير مسبوقة".
وقال ميرتس، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه يدعو، إلى جانب بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، الحكومة الإسرائيلية إلى وقف توسيع المستوطنات.
وأضاف أن الدول الأربع تؤكد دعمها لـ"سلام شامل وعادل" قائم على أساس حل الدولتين، دون أن يوضح ما إذا كان ذلك الموقف صادرا في إطار بيان مشترك أو تنسيق سياسي بينها.
وتأتي تدوينة المستشار الألماني في وقت تواصل فيه إسرائيل توسيع المستوطنات بالضفة الغربية، بالتوازي مع تصاعد عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين، وما يرافق ذلك من عمليات هدم وتهجير قسري وطرد لفلسطينيين من منازلهم، في إطار تعزيز الضم.
والثلاثاء، أصدر وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي يشغل أيضا منصبا في وزارة الدفاع، أمرا بإخلاء تجمع "الخان الأحمر" الفلسطيني شرقي القدس، وفق ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة إن سموتريتش، اتخذ القرار بعد علمه بتقديم المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان طلبا سريا إلى المحكمة لإصدار مذكرة توقيف بحقه.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية منحت، في وقت سابق، الضوء الأخضر لهدم التجمع وإخلائه، تمهيدا لتنفيذ مشروع استيطاني.
وعقب توقيع اتفاقية أوسلو الثانية عام 1995، استغلت إسرائيل تصنيف مساحات واسعة من الضفة الغربية ضمن المنطقة "ج" الخاضعة لسيطرتها الأمنية والإدارية، لتكثيف عمليات هدم التجمعات البدوية وتهجير سكانها.
وتزعم إسرائيل أن هذه التجمعات "تشكل خطرا أمنيا" على المستوطنات القريبة، بينما يؤكد الفلسطينيون أن عمليات التهجير تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض.