Hosni Nedim
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
حسني نديم/ الأناضول
- 40 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال اقتحام إسرائيلي لمدينة نابلس
- إصابة طفل فلسطيني جراء اعتداء جنود إسرائيليين عليه بالضرب بالقدس
- اعتقال عشرات الفلسطينيين باقتحام إسرائيلي لبلدة دير الغصون وسط الضفة الغربية
قتل فلسطيني وأصيب 5 آخرون بينهم طفل، الأحد، جراء اعتداءات إسرائيلية في مدينتي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، والقدس الشرقية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، إن "الشاب نايف فراس زياد سمارو (26 عاما) استشهد، وأصيب 4 آخرون بالرصاص الحي، خلال اقتحام القوات الإسرائيلية لمدينة نابلس".
بدورها، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، بإصابة 40 فلسطينيا بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء اقتحام الجيش الإسرائيلي لنابلس، نقل 10 منهم إلى المستشفى.
وقال مستشفى النجاح في مدينة نابلس، في بيان، إن طواقمه الطبية تتعامل مع إصابة خطيرة في الفخذ لأحد المواطنين، بعد أن وصل إلى المستشفى.
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن "الجنود الإسرائيليين أطلقوا قنابل الغاز والصوت تجاه المواطنين والطواقم الطبية والصحفية في مدينة نابلس، خلال الاقتحام، إضافة إلى وجود قوات راجلة في عدة مناطق وسط المدينة".
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن القوات الإسرائيلية اقتحمت المدينة وداهمت عددًا من المحال التجارية وفتشتها، وسط انتشار عسكري في المنطقة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
من جانبها، قالت محافظة القدس في بيان: "أصيب طفل (13 عامًا) بجروح جراء اعتداء قوات الاحتلال (الإسرائيلي) عليه بالضرب في بلدة الرام شمال المدينة".
وأكدت المحافظة أن "الطفل نقل إلى مجمع فلسطين الطبي، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة".
وعلى صعيد الاعتقالات، قالت الوكالة إن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة دير الغصون بمحافظة طولكرم (شمال)، وسط انتشار مكثف لآلياتها العسكرية، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة للمنازل، واعتقلت عشرات المواطنين.
وأضافت الوكالة أن "قوات الاحتلال استولت على منزل في البلدة، وحولته إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق ميداني، بعد إجبار سكانه على إخلائه بالقوة".
وفي محافظة الخليل بالجنوب، شرع مستوطنون بشق طريق استيطاني في بلدة بيت عوا غربي المدينة، على حساب أراضٍ تعود لعائلتي العواودة والسويطي، وفق شهود عيان.
ووسط الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية طفلا فلسطينيا من قرية كفر مالك شرق مدينة رام الله، عقب اقتحام منزله وتفتيشه فجرًا، وفق الوكالة.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة تصاعدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخدام قوة مفرطة.
ويتعرض الفلسطينيون لاعتداءات متصاعدة يشنها المستوطنون بهدف التضييق على المواطنين وإجبارهم على ترك أراضيهم، والسيطرة عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفًا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وإلى جانب القتل والاعتقال، تركز اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم منازل ومنشآت وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني بالضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعتبرها المجتمع الدولي "أراضي محتلة".
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.