بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، الأحد، غارة استهدفت محيط بلدتي دير سريان والطيبة جنوبي لبنان، فيما فجرت قواته وأحرقت منازل في بلدة الخيام.
جاء ذلك بحسب وكالة الأنباء اللبنانية، في ظل خروقات إسرائيلية متواصلة لوقف إطلاق النار، بعد يومين من توقيع اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية.
واستهدفت غارة إسرائيلية محيط بلدتي دير سريان والطيبة جنوبي لبنان، دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا.
ونفذت قوات إسرائيلية عمليات تفجير وإحراق منازل في الخيام، وسط تحرك آلياتها داخل البلدة.
كما حلقت مسيرة إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
ومساء الجمعة، وقعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، اتفاق إطار ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين لم تسميا.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الغارة والتفجيرات.
ومساء الجمعة، وقعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين لم تسميا.
غير أن الاتفاق لم يحدد جدولا زمنيا للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي اللبنانية، كما ربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى "حزب الله".
وفيما اعتبر مسؤولون لبنانيون الاتفاق "خطوة أولى" لاستعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وعودة النازحين إلى بلداتهم، وصفه "حزب الله" بأنه "منعدم الوجود" و"مذل".
واعتبر الحزب ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه "تجاوزا للخطوط الحمراء"، وسط احتجاجات لمناصريه في بيروت تخللها قطع طرق وإحراق إطارات.
وتأتي التطورات رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي شمل وقف العمليات العسكرية في الجبهات المرتبطة بالتصعيد بينهما، بينها لبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و246 شخصا وإصابة 12 ألفا و190 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.