Jomaa Younis
05 نوفمبر 2026•تحديث: 05 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
دعت مصر والسعودية، الخميس، إلى تغليب الحوار ومنح الدبلوماسية مزيدا من الوقت، لتجنب تجدد المواجهات العسكرية في المنطقة وتداعياتها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، وفق بيان للخارجية المصرية.
وقال المتحدث باسم الوزارة نادر زكي إن الوزيرين بحثا الجهود المشتركة لاستعادة التهدئة ومنع التصعيد في المنطقة، بالتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين، بينهم الولايات المتحدة وقطر.
وأكد الوزيران ضرورة "إعلاء الحكمة ولغة الحوار وإتاحة مزيد من الوقت للدبلوماسية والمسارات السياسية"، وتشجيع الأطراف المعنية على التفاوض وإبداء المرونة اللازمة.
وشددا على أهمية تجنيب المنطقة مخاطر تجدد المواجهات العسكرية، التي لا تزال المنطقة تعاني من تداعياتها، بحسب البيان.
واتفقا على تكثيف التنسيق والاتصالات مع الأطراف المعنية، للتوصل إلى توافق بشأن تغليب المفاوضات والتعهد بعدم اتخاذ خطوات تصعيدية قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع الأمنية.
ولم يحدد البيان الأطراف المقصودة بالدعوة إلى التفاوض، أو طبيعة التحركات المرتقبة.
وتأتي هذه المباحثات في ظل جهود وساطة تقودها قطر وباكستان بين الولايات المتحدة وإيران، لإحياء المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب ومعالجة الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أعلنت قطر استمرار تبادل المقترحات بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء، معربة عن أملها في التوصل إلى اتفاق رغم استمرار التوترات العسكرية.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان، وتوقيع مذكرة تفاهم بوساطة إقليمية في يونيو/ حزيران.
لكن التفاهمات انهارت لاحقا وتجددت المواجهات في يوليو/ تموز الماضي، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية تمنع اتساع الحرب في المنطقة.