القاهرة/ الأناضول/ هاجر الدسوقي - التقت الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، كاترين أشتون اليوم الأربعاء بالأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في اجتماع مغلق بالقاهرة، استمر لنحو ساعة.
وبحسب مصدر دبلوماسي من بعثة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة فإن آشتون والعربي قد ناقشا "سبل استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وأخر تطورات الأزمة السورية".
وأوضح أن آشتون "أكدت خلال اللقاء على ضرورة دعم اللاجئين السوريين بغض النظر عن الموقف من الأزمة السورية بالنسبة لأي دولة"، مشيدة بدور مصر في استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين.
ومن المقرر أن تلتقي آشتون في وقت لاحق اليوم بقيادات من جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة بمصر، فيما ألغي لقاء كان مقررا مع حزب النور السلفي، بسبب "عدم التوافق حول الموعد"، بحسب تصريح خاص من عمرو المكي مساعد رئيس حزب النور للشؤون الخارجية لمراسلة الأناضول.
ووفق مصادر مطلعة فإن كل من أحزاب "المؤتمر"، و"المصري الديمقراطي الاجتماعي" و"المصريون الأحرار" (أحزاب رئيسية بجبهة الإنقاذ) تلقوا دعوة لمقابلة آشتون ويعتزمون تلبيتها.
ومن المقرر أن تلتقي آشتون بالرئيس المصري محمد مرسي ظهر اليوم، يليه لقاء بوزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو.
وقالت أشتون في تصريح لها قبيل زيارتها للقاهرة التي بدأت أمس إن "هذا هو أنسب وقت لزيارة المنطقة وذلك على خلفية الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لاستئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط، وسوف أستطلع مدى إمكانية تقديم دعم إضافي لهذه الجهود بالنسبة للإسرائليين والفلسطينيين لإعادة إشراكهم في الجهود الرامية لحل تفاوضي".
وأضافت في بيان صدر أمس عن الاتحاد الأوروبي بالقاهرة "كما أتطلع لمناقشة إمكانية تقديم المساعدة من قبل الاتحاد الأوروبي للمرحلة الانتقالية في مصر، كما ستمنحني هذه الزيارة الفرصة للتأكيد على زيادة الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لجميع المتضررين من القتال في سوريا وأشيد بجميع دول الجوار التي تستضيف اللاجئين السوريين. هذا وأبدي قلقنا إزاء أعمال العنف الأخيرة في العراق كما أعبر عن رغبتنا في تقديم المساعدة للعراق لإرجاع العملية الانتقالية لمسارها الصحيح".
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن عن أن ﻛﺎﺛﺮﯾﻦ أﺷﺘﻮن ستقوم عقب زيارة مصر ﺑﺰﯾﺎرة ﻗﻄﺎع ﻏﺰة الخميس ﺣﯿﺚ ﺘﻠﺘﻘﻲ ﻓﯿﻠﯿﺒﻮ ﺟﺮاﻧﺪي اﻟﻤﻔﻮض اﻟﻌﺎم ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻏﻮث وﺗﺸﻐﯿﻞ اﻟﻼﺟﺌﯿﻦ اﻟﻼﺟﺌﯿﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﯿﻦ (اﻷوﻧﺮوا).