يوسف ضياء الدين
الجزائر - الأناضول
أعلنت حركة "تحرير الأزواد" المتمردة سيطرتها على ثمانية مدن في شمال شرق مالي من أجل "حماية السكان من انتهاكات الجيش المالي" بالتزامن مع العملية العسكرية التي تقوم بها فرنسا ودول إفريقية.
وقالت الحركة، في بيان لها تلقى مراسل الأناضول نسخة منه: "نعلم الرأي العام الوطني والدولي أن مدن كيدال، تساليت، ليري، عين خليل، أنيفيس، تينزاواطين، تيسيت، تالاتايت، هي تحت سيطرة الحركة الوطنية لتحرير أزواد".
وتابع البيان: "قررنا بصفة عاجلة استعادة هذه المناطق من أجل حماية أمن وممتلكات الأشخاص بسبب الخطر الكبير الذي تمثله عودة الجيش المالي إلى الإقليم".
وأضافت الحركة أنها "لا تحبذ أي مواجهة مع القوات الإفريقية أو الجيش الفرنسي رغم قيامها بعملية لاحتلال الإقليم لكنها لن تتخلى عن دورها في حماية السكان من تجاوزات الجيش المالي".
وأعربت الحركة في بيانها "استعدادها الكامل للتعاون مع فرنسا للقضاء على المجموعات الإرهابية"، لكنها "ترفض رفضا مطلقا إعادة نشر الجيش المالي المعروف بجرائمه ضد المدنيين".
ولم تعلق الحكومة المالية على بيان الحركة، كما لم يتسن التأكد من صدقية ما قالته الحركة من مصادر مستقلة.
ويزحف الجيش المالي مدعوما بقوات إفريقية وفرنسية من جنوب البلاد نحو شمالها حيث سيطر على عدة مدن، فيما نأت حركة أزواد بنفسها عن مواجهة التدخل.
وقالت الحركة إنه منذ بدء العملية العسكرية تعرض عشرات المواطنين في الإقليم لتجاوزات من قبل الجيش المالي وأنها لن تسمح بتكرار ذلك مستقبلا، على حد تعبيرها.