أحمد السرساوي
القاهرة- الأناضول
أعلنت السلطات المصرية أنه تم تحرير ألف و6 بلاغات تحرش جنسي خلال أيام عيد الأضحى، بالإضافة إلى ضبط 27 واقعة تحرش في حالة تلبس.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي، في بيان له اليوم الثلاثاء، حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، إن "وزير الداخلية اللواء أحمد جال الدين، أبلغ الرئيس محمد مرسي خلال لقائه به اليوم بمقر الرئاسة، أنه تم تحرير ألف و6 محاضر تحرش جنسي خلال أيام عيد الأضحى، بالإضافة إلى ضبط 27 واقعة تحرش".
وفي سياق متصل، أوضح على أن الرئيس أمر بالتحقيق في بعض القضايا التي أثيرت حول بعض التجاوزات في مجال حقوق الإنسان في البلاد، "لأن مصر الثورة لا يمكن أن تسمح بأي تجاوز في هذا الإطار"، مشيرا إلى أنه سيتم المحاسبة وبشدة لكل التجاوزات في هذا الإطار .
وقبل أيام من حلول العيد، أُطلقت مبادرات مجتمعية لمواجهة التحرش الجنسي في الأماكن المزدحمة بمصر خلال عيد الأضحى، كما أعلنت الحكومة أيضًا استعدادها لمواجهة الظاهرة.
وقال رئيس الوزراء المصري هشام قنديل، في تصريحات صحفية، الأسبوع الماضي: "نعمل علي مشروع قانون لتغليظ عقوبة التحرش في إطار حزمة من الإجراءات الرادعة لمكافحة هذه الظاهرة الكارثية الدخيلة علي المجتمع".
ودعا نشطاء مصريون، في وقت سابق، السلطات لتعديل قانون العقوبات المصري لإقرار قانون ينص على معاقبة المتحرشين سواء من الرجال أو النساء، بالحبس مدة لا تتجاوز سنة وبغرامة لا تجاوز ألف جنيه (ما يعادل 170 دولارًا أمريكيًا) أو بأحدهما، سواء كان التحرش تم بواسطة المغازلة الكلامية، أو اللمس، أو من خلال المحادثات التليفونية، أو الرسائل العاطفية سواء تم ذلك عبر الهاتف المحمول أو الإنترنت أو الرسائل المكتوبة أو الشفوية.
ويذكر أن بعض الناشطات في وقت سابق هذا الشهر أقمن احتجاجًا خارج القصر الرئاسي في القاهرة، مطالبات الرئيس محمد مرسي بإصدار العقوبات مشددة ضد التحرش.
ووفقا لدراسة حديثة نشرت من قبل المركز المصري لحقوق المرأة، فإن 83% من النساء المصريات و98% من الزوار الأجنبيات شهدْنَ واحدة أو أشكالاً مختلفة من المضايقات في مصر.