يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الاناضول
تستعد شركة سوناطراك الجزائرية لاتخاذ تدابير أمنية لحماية المنشآت النفطية بعد الهجوم الإرهابي الأخير الذي استهدف مجمعًا للغاز بمنطقة عين أمناس جنوب شرق البلاد.
وقال عبد الحميد زرقين، المدير العام لمجمع سوناطراك، اليوم الثلاثاء: "هناك تقييم داخل المؤسسة حاليًا فيما يخص الجانب الأمني لمواقع سوناطراك وشركائها"، مؤكدًا أنه سيكون "هناك تقييم مع مصالح الأمن وربما إعادة النظر في دعم هذا النشاط الحيوي".
وفي تصريح للإذاعة الرسمية، اليوم الثلاثاء، قال زرقين إن "سوناطراك ليست إلا منفذًا يخضع لقوانين الدولة الجزائرية"، وذلك في رده على سؤال حول طبيعة الإجراءات الأمنية لتأمين المنشآت النفطية التابعة للشركة وشركائها الأجانب.
على صعيد ذي صلة، قال زرقين إن "محاولة الاعتداء على أنبوب غاز بمحافظة البويرة شرقي العاصمة مساء الأحد لم يتسبب في حدوث أي أضرار"، وأكد أن "أنابيب نقل الغاز هي التي كانت مستهدفة" من هذا الهجوم الإرهابي الذي وصفه المسؤول ذاته بـ"العمل الجبان".
وكانت مجموعة إرهابية مجهولة العدد قامت في حدود الساعة العاشرة ليلاً من يوم الأحد بالهجوم على أفراد أمن مكلفين بحراسة أنبوب لنقل الغاز من شمال إلى جنوب البلاد، بمنطقة تدعى الجباحية تابعة إقليميًّا لمحافظة البويرة 120 كم شرقي العاصمة.
وأسفر الهجوم عن مقتل عنصري أمن وإصابة 5 آخرين بجروح حسب مصادر أمنية.