آية الزعيم
بيروت-الأناضول
شهدت بورصة بيروت تراجعاً ليومها الثاني على التوالي بعد الإجازة الطويلة التي قضتها بسبب عطلة عيد الأضحى إلا أن حالة من الترقب والحذر لا تزال تسيطر علي الأسواق المالية اللبنانية بسبب المطالبات برحيل الحكومة الحالية على خلفية حادث اغتيال وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي وسام الحسن، في 19 من الشهر الجاري.
وانعكس المشهد السياسي المحتقن على بورصة بيروت حيث انخفض مؤشر "بنك لبنان والمهجر" للأسهم اللبنانية 0.29 % ليغلق على 1110.02 نقطة، بعد تداول 38203 سهم بقيمة 736304 دولار، مسجلاً تراجعا بنسبة 5.67% منذ بداية العام الحالي.
وفي قطاع تطوير و إعادة إعمارانخفض سعر سهم سوليدير فئة (أ) بنسبة 1.76% الى 12.25 دولار وسعر سهم سوليدير فئة (ب) بنسبة 0.49% الى 12.26 دولار، بينما حافظ القطاع المصرفي على استقراره .
وبحسب الخبير الاقتصادي اللبناني حسن مقلد فإن "تراجع مؤشر البورصة لم يكن مفاجئاً علي الاطلاق في ظل الجو السياسي المحتقن و الاقتصادي المتوتر حيث يشهد لبنان اضطرابات عديدة أدخلته في دائرة الشلل الاقتصادي".
وأضاف مقلد في مقابلة هاتفية مع وكالة الأناضول للأنباء أن " الوضع السياسي في منطقة الشرق الأوسط له تأثيرات سلبية علي لبنان خاصةً بعد قرار عدد من الدول الخليجية منها السعودية وقطر والكويت، بعدم السماح لرعياها بالذهاب إلي لبنان، فانخفضت حركة البيع وحجم الودائع في المصارف"
و بلغت قيمة الاسهم المتداولة اليوم الثلاثاء 0.74 مليون دولار أميريكي، وبلغت كمية الاسهم المتداولة 38,203 سهما، نفذت من خلال 47 عملية.
بينما انخفضت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بنسبة 0.26% لتصل الى 9,962 مليون دولار أميركي، مقارنة مع 9,988 مليون دولار أميريكي لجلسة التداول السابقة .
عا - مصع