خالد عبدالعزيز
القاهرة- الأناضول
انضمّ رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ المنعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
وبحسب مصادر بالأمانة العامة للجامعة ينتظر أن يُطلع أبو مازن المجلس على آخر تطورات التحركات الفلسطينية الخاصة بالتوجّه للجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على دولة غير عضو بالمنظمة الدولية منتصف الشهر الجاري، كما سيعرض آخر تطورات الاعتداءات الفلسطينية على قطاع غزة.
وانطلق في وقت سابق من مساء اليوم الإثنين اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب وعلى قائمة أولوياته ثلاثة موضوعات رئيسية للبحث أولها مشروع قرار أعدته الأمانة العامة للجامعة العربية يقضي بالاعتراف بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية كممثل شرعي وحيد للشعب السوري.
ومن المحتمل أن يلجأ المجلس إلى التصويت على مشروع القرار وتمريره حيث تقضي لوائح الجامعة على تمرير أي مشروع قرار بموافقة الثلثين على الأقل، أو أن يتم التوافق عليه بين الأعضاء الـ22 من الجامعة العربية.
ورحّب مشروع القرار، الذي حصل عليه مراسل الأناضول من مصدر دبلوماسي بالجامعة، بالاتفاق الذى توصلت إليه أطياف المعارضة السورية أمس في الدوحة، برعاية من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة، وتشكيل الائتلاف الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية، وتقديم الشكر لدولة قطر لجهودها المقدرة لإنجاز هذا الاتفاق.
وعلم مراسل وكالة الأناضول للأنباء، في وقت سابق من اليوم، أن عددًا محدودًا من الدول أبدت ترددها حيال الاعتراف بالكيان الجديد للمعارضة السورية منها العراق ولبنان المجاورتان لسوريا واللتان تلتزمان بالحياد منذ بدء الأزمة السورية، بالإضافة إلى الجزائر والسودان.
وسيكون الشأن الفلسطيني ثاني أولويات المجتمعين الذين يبحثون سبل دعم الطلب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة من أجل الاعتراف بفلسطين كدولة مراقب غير عضو بالكيان الأممي إلى جانب بحث الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
أما ثالث القضايا على أجندة اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم فهي القصف الإسرائيلي لمجمع اليرموك الحربي جنوب العاصمة السودانية الخرطوم الشهر الماضي.