Said Amori
30 أبريل 2026•تحديث: 01 مايو 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل أحد عسكرييه وإصابة 15 آخرين بجروح، إثر هجمات متفرقة خلال اليوم لمسيرات مفخخة أطلقها "حزب الله".
يأتي ذلك في إطار رد الحزب على خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة للهدنة بين لبنان وإسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان صباح الخميس: "قتل جندي اليوم، وهو يخدم في الكتيبة 13 التابعة للواء غولاني، إثر هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة أطلقت من جنوب لبنان (في إشارة لحزب الله)".
وبذلك، يرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي، في المعارك الدائرة بجنوب لبنان، إلى 17 عسكريا.
وأضاف البيان، أن جنديا آخر أُصيب "بجروح خطيرة" في الحادثة، دون تفاصيل أكثر.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إصابة 12 عسكريا، بانفجار طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها "حزب الله" بمركبة مدرعة في مستوطنة "شوميرا" شمالي إسرائيل.
وفي وقت متأخر من الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي عن "إصابة ضابطة وجندي برتبة رقيب، بجروح متوسطة جراء سقوط طائرة مسيّرة مفخخة في منطقة جنوب لبنان".
وقال الجيش في بيان، إن "عسكريين اثنين، أحدهما ضابطة وجندي برتبة رقيب، أصيبا جراء انفجار طائرة مسيرة في جنوب لبنان، حيث تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج".
ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة بشأن خسائر الجيش الإسرائيلي، الذي يفرض تعتميا شديدا على نتائج هجمات "حزب الله".
وباتت طائرات "حزب الله" المسيّرة المفخخة التي يطلقها ردا على خروقات الهدنة، معضلة للجيش الإسرائيلي، وتعتبرها تل أبيب التهديد "الأكبر" لقواتها وتبحث عن تدابير لمواجهتها.
ومنذ فجر الخميس، قتل الجيش الإسرائيلي 11 شخصا وأصاب 24، بينهم أطفال ونساء، في سلسلة غارات استهدفت 4 بلدات بجنوب لبنان، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس الماضي.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس عدوانا على لبنان، خلّف إجمالا 2586 قتيلا و8 آلاف و20 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل/ نيسان، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوبي لبنان.
وردا على خروقات إسرائيل، يشن "حزب الله" هجمات محدودة بصواريخ وطائرات مسيرة تستهدف قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمالي إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.