Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
12 مايو 2026•تحديث: 12 مايو 2026
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
أكدت تونس وليبيا، الثلاثاء، ضرورة تعزيز وتكثيف التعاون الثنائي في مختلف المجالات وتعزيز اللقاءات والتنسيق بين كبار مسؤولي البلدين، كما أكدا ضرورة تضافر الجهود المشتركة لرفع التحديات التي تشهدها كامل المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء بين رئيسة الحكومة التونسية سارة الزنزري، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، على هامش أعمال القمة الإفريقية-الفرنسية في نيروبي، وفق بيان لرئاسة الحكومة التونسية.
والاثنين، انطلقت قمة "إفريقيا إلى الأمام" في نيروبي، وتستمر يومين، بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من قادة دول القارة.
وقالت رئاسة الحكومة التونسية إن "الزنزري والمنفي أكدا خلال اللقاء ضرورة تعزيز وتكثيف التعاون الثنائي في العديد من المجالات وتعزيز اللقاءات والتنسيق بين كبار مسؤولي البلدين.
وشددت الزنزري على أن "أمن تونس هو من أمن ليبيا"، مذكّرة بموقف الرئيس التونسي قيس سعيد الداعي إلى ضرورة أن يكون الحل ليبيا - ليبيا في إطار التوافق والحوار بين مختلف الأطراف الليبية.
من جهته شدد المنفي على أهمية تحقيق التكامل الاقتصادي بين تونس وليبيا وتذليل كل الصعوبات بصفة مشتركة، وعلى ضرورة التنسيق بصفة متواصلة بما يخدم مصلحة الشعبين.
ودعا إلى العمل على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتطويره، والإعداد الجيّد للقاءات والزيارات الثنائية القادمة من أجل ازدهار واستقرار البلدين.
ووفق رئاسة الحكومة التونسية "تم خلال هذا اللقاء مناقشة عديد النقاط ذات الاهتمام المشترك وتبادل وجهات النظر في ما يتعلق بالوضع في المنطقة."
وخلال اللقاء تطرق الجانبان إلى عديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأن الأوضاع في ليبيا وتطورات الوضع في المنطقة.
وتعاني ليبيا من أزمة صراع بين حكومتين، إحداهما معترف بها دوليا، وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس (غرب)، وتدير منها غرب البلاد بالكامل.
والأخرى عيَّنها مجلس النواب مطلع 2022، ويرأسها حاليا أسامة حماد، ومقرها بنغازي (شرق)، وتدير منها شرق البلاد بالكامل ومعظم مدن الجنوب.
وعلى مدى سنوات، تعثرت جهود ترعاها الأمم المتحدة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تفضي إلى توحيد السلطة وإنهاء النزاع المسلح في بلدهم الغني بالنفط.