Omar Alothmani
12 مايو 2026•تحديث: 12 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
- كانت الكويت أعلنت الثلاثاء توقيف "عناصر من الحرس الثوري الإيراني حاولوا التسلل إلى أراضيها"
- طهران قالت إن مواطنيها من خفر السواحل كانوا بمهمة دورية تقليدية، ودخلوا المياه الكويتية نتيجة خلل بنظام الملاحة
نفت وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، الاتهامات التي وجهتها الكويت لطهران بالتخطيط لأعمال عدائية ضدها.
وقالت وكالة "إرنا" الإيرانية إن الخارجية "أصدرت بيانًا نفت فيه المزاعم الواردة في بيانات وزارتي الخارجية والداخلية الكويتيتين، والتي تزعم أن إيران خططت للقيام بأعمال عدائية ضد الكويت، واعتبرتها مزاعم لا أساس لها من الصحة اطلاقا".
وأدانت الوزارة في بيانها "بشدة هذا التصرف غير اللائق من جانب الحكومة الكويتية باستغلالها للدعاية السياسية بشأن أربعة إيرانيين من خفر السواحل كانوا يؤدون واجبهم في إطار مهمة دورية بحرية تقليدية، ودخلوا المياه الإقليمية الكويتية نتيجة خلل في نظام الملاحة".
وشددت "على سياسة إيران المبدئية في احترام سيادة وسلامة أراضي جميع دول المنطقة، بما فيها الكويت"، وأعلنت أنها "تتوقع من السلطات الكويتية تجنب التصريحات المتسرعة والمزاعم التي لا أساس لها، ومتابعة القضايا القائمة عبر القنوات الرسمية".
وأكدت الوزارة "ضرورة تمكين سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الكويت من الوصول إلى المواطنين الإيرانيين المحتجزين في أسرع وقت ممكن وفقاً للقانون الدولي، والإفراج الفوري عنهم".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت الكويت، توقيف "عناصر من الحرس الثوري الإيراني حاولوا التسلل إلى أراضيها، بعد اشتباك مع الجيش".
وقالت الداخلية الكويتية إن وزارة الدفاع أوضحت أن المتسللين الأربعة الذين سبق أن أعلنت القبض عليهم في 3 مايو/ أيار الجاري وهم يحاولون دخول البلاد بحرًا، "اعترفوا أثناء التحقيق معهم بانتمائهم إلى الحرس الثوري الإيراني".
وأضافت: "اعترفت العناصر بتكليفهم بالتسلل إلى جزيرة بوبيان على متن قارب صيد تم استئجاره خصيصًا لتنفيذ أعمال عدائية تجاه الكويت".
وذكرت أنهم "اشتبكوا مع القوات المسلحة الكويتية ما تسبب بإصابة أحد منتسبيها وفرار 2 من العناصر المتسللة".
ولاحقا، قالت الخارجية الكويتية إنها استدعت السفير الإيراني محمد توتونجي وسلمته مذكرة احتجاج بخصوص حادثة "التسلل".
وجددت "إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لهذا العمل العدائي"، وطالبت إيران "بالوقف الفوري وغير المشروط لمثل هذه الأعمال".
والكويت إحدى الدول العربية التي تعرضت لهجمات من إيران عقب شن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضدها نهاية فبراير/ شباط الماضي، قبل أن تتوقف الهجمات مع بدء هدنة في 8 أبريل/ نيسان.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول بالمنطقة، لتُعلن واشنطن وطهران لاحقا، في 8 أبريل، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعلى مدار نحو 40 يوما سبق أن اتهمت دول خليجية، بينها الإمارات والكويت وقطر، إيران بشن هجمات عليها بصواريخ وطائرات مسيّرة، لكن طهران نفت مسؤوليتها عن بعض الهجمات، وحمّلت الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عنها.
وسجلت الهجمات حتى اليوم الـ41 من الحرب ما يصل إلى 6615 صاروخا ومسيرة بالإضافة إلى مقاتلتين، بحسب ما رصدته "الأناضول" وقتها استنادا إلى بيانات رسمية.