Zein Khalil
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
زين خليل / الأناضول
شدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الثلاثاء، على ضرورة منع إيران من إنتاج أسلحة نووية، رغم امتلاك تل أبيب ترسانة نووية غير خاضعة لرقابة دولية.
والتقى ساعر في برلين المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في إطار زيارة غير محددة المدة بدأها الثلاثاء، حسب تدوينة له عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقال: "أجرينا نقاشا مثمرا حول علاقاتنا الثنائية والشؤون الإقليمية، وناقشنا الهجمات غير المبررة التي يشنها النظام الإيراني على الإمارات".
ولليوم الثاني على التوالي، أعلنت الإمارات الثلاثاء تعاملها مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وتابع ساعر: "قلتُ إن كل مَن يرى سلوك هذا النظام (الإيراني) المتطرف تجاه جيرانه يُدرك ضرورة منعه من امتلاك أسلحة نووية"، وفق تعبيره.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.
وتعد إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتتأهب إسرائيل لاحتمال انهيار هدنة بدأت في 8 أبريل/نيسان بين واشنطن وطهران واستئناف الحرب التي بدأتها مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/شباط، وهي الثانية منذ يونيو/حزيران 2025.
ولاحقا التقى ساعر مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني (البوندستاغ) أرمين لاشيت.
وقال عبر "إكس": "ناقشنا فرص توسيع دائرة السلام والتطبيع (علاقات إسرائيل مع دول المنطقة)، بالإضافة إلى التحديات الإقليمية".
وتابع: "أطلعته على مفاوضاتنا المباشرة مع لبنان، وأكدتُ أن حزب الله يُمثل تهديدا مشتركا لأمن إسرائيل وسيادة لبنان ومستقبله".
ويؤكد الحزب أنه يقاوم إسرائيل التي تحتل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
وعقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات بواشنطن في 14 و23 أبريل، تمهيدا لمفاوضات سلام.
ويوميا، تخرق إسرائيل هدنة بدأت في 17 أبريل وتنتهي في 17 مايو/ أيار الجاري، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى مدنيين، فضلا عن تفجير واسع لمنازل بعشرات القرى اللبنانية.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان، أسفر عن 2702 قتيل و8311 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.