[1/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[2/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[3/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[4/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[5/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[6/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[7/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[8/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[9/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[10/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[11/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[12/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[13/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[14/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[15/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[16/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[17/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[18/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[19/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[20/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[21/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[22/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[23/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[24/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[25/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[26/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[27/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[28/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[29/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[30/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[31/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[32/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[33/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[34/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
[35/35] على وقع الأغاني الشعبية والزغاريد الفلسطينية، تحوّل مساء المناطق الغربية في مدينة غزة، الاثنين، إلى مساحة فرح استثنائية، ضمن احتفالات عرس جماعي لـ100 عريس وعروس نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في محاولة لرسم البسمة على وجوه أنهكتها الحرب الإسرائيلية على القطاع. الحفل حمل اسم "يد تمسح دمعة"، حيث امتلأت ساحة الزفاف المقامة قرب ساحة الكتيبة غرب المدينة، بالأعلام الفلسطينية والزينة، فيما اصطف العرسان ببدلاتهم الرسمية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، في ظل فقدان عدد منهم لعائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.