ويتوافد المرضى الصوماليون يوميًّا من مناطق تبعد كيلومترات عديدة، من أجل الخضوع لفحوص على يد الأطباء الأتراك في المستشفى المجاني الوحيد في مقديشو.
ويتميز المستشفى بامتلاكه غرفة العمليات الأحدث في المدينة، حيث يخضع حوالي 300 مريض لعمليات بالتخدير العام أو الموضعي.
وفي تصريح أدلى به إلى مراسل وكالة الأناضول، أفاد الطبيب "عمر تونا" أن المستشفى الميداني في مقديشو، يقدم خدماته منذ حوالي سنة ونصف، مشيرًا إلى أنه يعمل منذ شهر ونصف في الطاقم الطبي العاشر.
وأضاف تونا: "يعيش الصوماليون في مقديشو في ظروف سيئة للغاية. يعانون من مشاكل في السكن والتغذية، والأهم من ذلك المشاكل الصحية".
وأوضح أنه أُتيحت له فرصة زيارة المستشفيات المحلية، التي تعمل في ظروف سيئة ومقابل أجر، إضافةً إلى أن جودة الخدمة في المستشفى الميداني تفوق مثيلتها في المشافي المحلية.
وقال إنهم أجروا خلال شهر ونصف حوالي 300 عملية جراحية، 115 منها بالتخدير العام، مضيفًا: "لست أدري ما السبب لكن مرض الغدة الدرقية منتشر بكثرة".
من جهته، أوضح منسق وزارة الصحة في الصومال "بايرام جيفيليك"، أنهم يقدمون وجبة الغداء مجانًا للمرضى القادمين إلى المستشفى بغرض العلاج.
وأفاد "جيفيليك" أنهم يبذلون كل ما في وسعهم، من أجل إسعاد المرضى الصوماليين، مضيفًا: "لا يكون الإنسان سعيدًا عندما يتلقى المعالجة فقط، إنما عندما يحصل على وجبة تسد رمقه أيضًا. هذا ما شاهدته بنفسي".
وأشار إلى أنهم يعتزمون إتمام بناء مستشفى استطاعته 200 سرير في حزيران/ يونيو القادم، من أجل الاستمرار في تقديم خدمات أفضل للشعب الصومالي.