وفي تصريح أدلى به إلى الصحفيين، بعد عودته إلى نيويورك من جولة إطلاعية في سوريا والمنطقة، مع مدراء مكاتب المساعدة الإنسانية في الأمم المتحدة، أفاد "غينغ" أن الحكومة التركية تتصرف "بكرم كبير مع اللاجئين"، وتقدم لهم خدمات عالية الجودة، مؤكدًا أن الأمم المتحدة لا يمكنها توفير إمكانيات بالجودة نفسها للاجئين في بقية البلدان.
وأضاف: "إمكاناتنا لا تساعدنا على ذلك. نقدر لتركيا حمايتها للاجئين، بإمكاناتها الذاتية".
وتحدث عن مشاهداته في الأماكن التي زارها في دمشق ودرعا وحمص، فأكد أن الوضع في سوريا في تدهور مستمر يومًا بعد يوم، وأن الأبنية دمرت نتيجة المعارك، فيما انهارت البنية التحتية وتعطلت أنظمة الكهرباء والاتصالات والماء، مضيفًا: "تعب الناس من الوضع الذي يعيشونه. كل الأمهات سألننا متى سيبدأ التعليم في المدارس. الزراعة تكاد تتوقف بسبب عدم وصول الماء. سيكون من الصعب العودة إلى الحياة العادية، حتى لو توقفت المعارك اليوم".
ولفت المسؤول الأممي إلى أنهم زاروا المستشفيات، فأفاد أن الكادر الطبي المؤهل ترك العمل في المستشفيات، وأن من تبقى من العاملين أنهكهم العمل لساعات طويلة والعدد الكبير للجرحى والمرضى، مؤكدًا أن أشد ما يحتاجه الناس هو الأدوية، ويأتي بعدها الغذاء والماء والكهرباء واللباس والسكن.