صوفيا/إيهفان رادويكوف/الأناضول
شدد وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، على أن بلاده تدعم الجهود الحثيثة لرئاسة الافتاء في سبيل استعادة الأوقاف الإسلامية في بلغاريا، مشيرا أن المفتي العام، مصطفى أليش حاجي، عازم على الاستمرار في العملية الحقوقية في هذا الإطار، بما فيها الذهاب لمحكمة حقوق الانسان الأوروبية.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع الصحفيين في السفارة التركية في العاصمة البلغارية، صوفيا، عقب ختام مباحثاته مع المسؤولين البلغار في اليوم الأول من زيارته، أشار فيها إلى أن البلدين يتشاطران رؤية استراتيجية بشأن علاقاتهما، كاشفا عن اجتماع مرتقب يرأسه رؤساء الوزراء في البلدين، عقب الانتخابات المقبلة فيهما.
وأضاف "داود أوغلو" أنه بحث مع المسؤولين البلغار عددا من القضايا التي تخيم "بتأزمها" على العلاقات بين البلدين، ومن بينها الهجوم الذي استهدف مسجد المرادية، في مدينة فيليبة (بلوفديف)، جنوب البلاد، ومساعي بلدية مدينة فارنا، شمال شرق البلاد، لتغيير أسماء 123 تجمعا سكنيا يحمل أسماء تركية، فضلا عن التعليم باللغة التركية، مشيرا أن المسؤولين البلغار وفد مقدمتهم الرئيس، روزين بلفنلفيك، أجمعوا على إدانة الهجوم الذي طال المسجد.
وأكد "داود أوغلو" وجود تطابق في وجهات النظر بين البلدين بشأن حماية الإرث التاريخي العائد للشعبين في كلا البلدين، مشيرا إلى انفتاح المسؤولين البلغار على هذا الأمر، ولفت إلى أن الوجود الثقافي التركي في بلغاريا، والإرث العثماني، يشكلون قاسما مشتركا بين الأتراك والبلغار.
وكان الوزير التركي قد التقى، في وقت سابق، نظيره البلغاري، كريستيان فيغَنين، ورئيس الوزراء، بالمين أوريشارسكي، ورئيس البرلمان، ميخائيل ميكوف، والرئيس البلغاري، روزين بلفنلفيك، والمفتي العام، مصطفى أليش حاجي.