جاء ذلك خلال استقباله رئيس اتحاد الغرف التجارية الفرنسية، "أندريه ماركون"، والوفد المرافق له، بحضور رئيس الغرف والبورصات التركية "رفعت حصارجيك أوغلو".
وأفاد "جيجك"، أن العلاقات التركية الفرنسية، كانت تاريخيا، من أكثر العلاقات تميزا بين تركيا والدول الأوروبية، ولطالما أبدى المفكرون الأتراك اهتماما بالثقافة الفرنسية، مشيرا إلى سعي تركيا الدائم لتطوير العلاقات المشتركة، لافتا إلى وجود فرصة حقيقية لإنعاشها لاسيما بعد انتخاب الرئيس الفرنسي الجديد.
وأضاف أن الاتصالات التي أجراها الرئيس التركي، ومسؤولو الحكومة التركية، والرسائل المتبادلة بين البلدين، ربما تفتح مجالا لإعادة الزخم للعلاقات الثنائية.
وطالب "جيجك" فرنسا بعدم الوقوف في طريق تركيا في سعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مشيرا إلى ضرورة عدم عرقلتها أو التباطؤ في إتمام عضويتها أكثر من ذلك."
وبين "جيجك"، أن طبيعة العلاقات بين تركيا وأرمينيا، شأن خاص بالبلدين، والاشكال بينهما عمره عشرات السنين، داعيا إلى تدقيق الحقائق التاريخية من قبل مختصين، مؤكدا على استعداد الشعب التركي لمواجهة الحقيقة لأنه شعب يثق بنفسه وماضيه.
وأوضح أن من يدعي تبني الديمقراطية، وحماية حقوق الانسان، لايملأ المناهج الدراسية بما يحرض على الكراهية بين الشعوب، في إشارة إلى تضمين وزارة التعليم الفرنسية، معلومات تعكس وجهة نظر أحادية، بشأن مزاعم الأرمن في المذبحة العثمانية ضدهم عام 1915.
ولفت رئيس البرلمان التركي، إلى أن منظمة "بي كا كا" الارهابية، تمثل خطرا على الأجيال الناشئة في أوروبا، لأن جزءا مهما من المخدرات التي تصل أوروبا تمر عبر قنوات المنظمة، محذرا من استهدافها لهم بالمخدرات كما تستهدف أبناء الشعب التركي بالرصاص.
وكانت العلاقات التركية الفرنسية، قد تدهورت بعد إقرار البرلمان الفرنسي، لقانون يجرم إنكار "المذابح ضد الأرمن"، في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، وصولا إلى تضمين المناهج المدرسية الفرنسية لمعلومات تؤيد وجهة النظر الأرمنية دون التطرق إلى وجهة النظر الأخرى في وقت سابق من العام الجاري.