محمد المصري
القاهرة ـ الأناضول
دفعت مبيعات المستثمرين المصريين والعرب البورصة المصرية لهبوط محدود في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، مواصلين اتجاههم لتخفيف مراكزهم المالية، في ظل استمرار الاضطرابات الأمنية السياسية التي تشهدها عدد من محافظات مصر لليوم السادس.
وانخفض المؤشر الرئيسي "EGX30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة، بنسبة 0.2%، فاقدا 12 نقطة، ليصل إلى مستوى 5595 نقطة.
واستحوذ الهبوط على أغلب الأسهم القيادية المكونة للمؤشر الرئيسي، بسبب مبيعات العرب والمصريين، في حين اتجهت تعاملات الأجانب للشراء لتحد من معدلات الانخفاض.
وقال أحمد إبراهيم محلل أسواق المال في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء اليوم الثلاثاء:" المصريون يواصلون البيع وتخفيف مراكزهم المالية في ظل حالة الضبابية المسيطرة على المشهد السياسي والأمني للبلاد".
وأضاف إبراهيم :" هناك تخوف شديد من استمرار الاشتباكات بين المتظاهرين والأمن،وهو ما يضغط بقوة على السوق ويكبل أي محاولات لضخ سيولة من جانب المستثمرين".
وفقدت الأسهم في التعاملات الصباحية نحو 800 مليون جنيه من قيمتها السوقية، بعد أن تراجع رأس المال السوقي إلى 374.1 مليار جنيه، مقابل 374.9 مليار جنيه في إغلاق أمس الاثنين.
وكانت الأسهم المصرية قد تكبدت أمس الاثنين خسائر بنحو 4 مليارات جنيه من قيمتها السوقية، بسبب تحول المستثمرين الأجانب للبيع في نهاية التعاملات.
ويشهد محيط ميدان التحرير بالعاصمة القاهرة وبعض مناطق مدن بورسعيد والسويس والإسماعيلية التي تقع على امتداد خط قناة السويس أحداث عنف منذ يوم الخميس الماضي خلال الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.
وأعلن الرئيس المصري يوم الأحد الماضي حالة الطوارئ في محافظات القناة الثلاث لمدة 30 يوما، وحظر التجوال فيها بين التاسعة مساء والسادسة صباحا.
عا - مصع