Nuri Aydın, Zahir Sofuoğlu, Damla Delialioğlu
19 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
أنقرة/ الأناضول
الناشط المكسيكي المعتصم بالله الوريكات فلوريس:
- نشطاءً من مختلف أنحاء العالم ومن ثقافات متنوعة اجتمعوا لهدف واحد وهو كسر الحصار المفروض على غزة.
- اعتقال النشطاء من قبل القوات الإسرائيلية، "عمل قرصنة".
قال الناشط المكسيكي المعتصم بالله الوريكات فلوريس بأسطول العالمي المتجه إلى غزة، إن "الإفلات من العقاب الذي تتمتع به إسرائيل والدول الإمبريالية، يجب أن ينتهي".
وفي تصريح للأناضول، قال فلوريس الذي يواصل رحلته على متن سفينة سيريوس باتجاه غزة، إن نشطاءً من مختلف أنحاء العالم ومن ثقافات متنوعة اجتمعوا لهدف واحد وهو كسر الحصار المفروض على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية.
وصرح بأنه "سئم من رؤية الإفلات من العقاب الذي تتمتع به إسرائيل والدول الإمبريالية حول العالم"، مؤكداً على ضرورة وضع حد لهذا الوضع.
ووصف اعتقال النشطاء من قبل القوات الإسرائيلية بأنه "عمل قرصنة"، مشيراً إلى أن "الوضع سيئ للغاية" حيث يتجاهل بعض قادة العالم والأمم المتحدة هذا الأمر.
وتواصل 10 قوارب مشاركة في "أسطول الصمود العالمي"، الثلاثاء، الإبحار نحو قطاع غزة بعد نجاتها من هجمات القوات البحرية الإسرائيلية، فيما أصبح أحدها على بعد أقل من 100 ميل بحري من القطاع.
وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار، في بيان، إن "سفينة عكا ضمن أسطول الصمود العالمي تواصل إبحارها، ولم يعد يفصلها عن شواطئ غزة سوى أقل من 100 ميل بحري".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن الجيش استولى على أكثر من 40 قارباً من الأسطول واعتقل أكثر من 300 ناشط، وفق ما أورده موقع "والا" العبري.
وبمشاركة 54 قارباً، انطلق الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وبدأ الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، الاستيلاء على قوارب من الأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانات واسعة، من بينها موقف منظمة العفو الدولية التي وصفت الخطوة بأنها "مخزية وغير إنسانية".
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم قرابة 1.5 مليون نازح، أوضاعاً إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بفعل الحرب التي استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مجاعة غير مسبوقة أودت بحياة أطفال ومسنين.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد دخول المساعدات الإنسانية وتنفيذ قصف يومي، ما أسفر عن مقتل 877 فلسطينياً وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.