Muhammet İkbal Arslan, Ahmet Kartal
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
جنيف/ محمد إقبال أرسلان/ الأناضول
دعت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، الأربعاء، إلى ضمان حقوق ناشطي "أسطول الصمود العالمي" المحتجزين تعسفيا في إسرائيل، والإفراج الفوري عنهم.
جاء ذلك في رد خطي لشامداساني على أسئلة الأناضول بشأن اعتراض إسرائيل للأسطول في المياه الدولية، ومصير الناشطين الذين ينتمون إلى دول مختلفة.
وقالت شامداساني: "يثير قلقنا احتجاز مئات الناشطين المتجهين إلى غزة على متن سفن ترفع أعلام دول أجنبية في المياه الدولية، واعتقالهم من قبل البحرية الإسرائيلية".
وأضافت "تبدو هذه الاعتقالات والاحتجازات غير قانونية، وعلى إسرائيل أن تضمن حقوق ناشطي الأسطول المحتجزين وأن تفرج فورا عن جميع من تم اعتقالهم تعسفيا".
وشددت على أن تصوير السلطات الإسرائيلية للناشطين السلميين على أنهم "داعمون للإرهاب" أمر غير مقبول، مؤكدة أن قمع الناشطين في أعالي البحار وتجريم إيصال المساعدات المنقذة للحياة لا يمكن القبول به.
وأضافت "يجب على إسرائيل إنهاء الحصار المفروض على غزة، ورفع جميع القيود غير الضرورية المفروضة على المساعدات الإنسانية التي يحتاجها القطاع بشكل عاجل".
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفق منظمي الأسطول، فقد تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطناً تركيا.
وقوبلت هذه الخطوة بإدانات واسعة من منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي وصفتها بأنها "عمل مخزٍ وغير إنساني".
وسبق لإسرائيل أن استولت في مرات سابقة على قوارب مساعدات في المياه الدولية كانت متجهة إلى قطاع غزة، وقامت باحتجاز الناشطين قبل ترحيلهم لاحقاً.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية، التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.