Hişam Sabanlıoğlu, Ferhat Yasak
21 سبتمبر 2026•تحديث: 21 سبتمبر 2026
إسطنبول / فرحات يسق / الأناضول
- رئيس منتدى شباب التعاون الإسلامي، طه أيهان:
- المباراة وفعاليات أخرى تأتي في إطار البرنامج الدولي لمدينة قونية عاصمة شباب العالم الإسلامي
- الفعاليات تهدف إلى إبراز موقف قونية تجاه قضايا الإنسانية والقانون والعدالة على المستوى الدولي
- نحن في تركيا ندافع عن غزة وفلسطين وندافع عن المتضررين والمظلومين
تحت عنوان "يوم فلسطين"، تستضيف مدينة قونية التركية في 30 سبتمبر/ أيلول الجاري، فعاليات تتضمن مباراة ودية تجمع منتخب فلسطين لكرة القدم مع نادي توموسان قونية سبور، تحت شعار "بيتنا بيتكم"، إلى جانب سلسلة فعاليات تضامنية.
وتنظم الفعاليات بالتعاون بين وزارة الشباب والرياضة التركية وبلدية قونية (وسط) ومنتدى شباب التعاون الإسلامي، في إطار البرنامج الدولي لمدينة قونية التي اختارتها منظمة التعاون الإسلامي عاصمةً للشباب لعام 2026.
وفي حديث لمراسل الأناضول، قال رئيس منتدى شباب التعاون الإسلامي، طه أيهان، إن المباراة والفعاليات الأخرى تأتي في إطار البرنامج الدولي لمدينة قونية، عاصمة شباب العالم الإسلامي.
وأوضح أن البرنامج يهدف إلى جمع الشباب من الدول الأعضاء في المنظمة وتعزيز التفاعل الثقافي والتضامن والتعاون بينهم من خلال فعاليات دولية وثقافية ورياضية وشبابية.
وكانت قونية قد اختيرت لهذا اللقب خلال تصويت جرى في يناير/ كانون الثاني الماضي، ضمن برنامج تنظم فيه على مدار العام فعاليات دولية وثقافية وشبابية.
وأوضح أيهان أن المنتدى يتعامل مع القضية الفلسطينية وغزة باعتبارهما من أبرز أولوياته، وأنه يسعى إلى إبراز هذا الموقف من خلال الفعاليات التي ينظمها على المستوى الدولي.
وأشار إلى أن قونية كانت قد نظمت العام الماضي برنامجا مشابها على المستوى المحلي، لكن اختيارها عاصمةً للشباب لمنظمة التعاون الإسلامي أتاح هذا العام نقل الفعالية إلى مستوى دولي.
مباراة ودية تجمع منتخب فلسطين وقونية سبور
وتحتل كرة القدم موقعا بارزا في برنامج "يوم فلسطين"، إذ أعلن أيهان أن منتخب فلسطين الوطني سيواجه توموسان قونية سبور في مباراة ودية تحت شعار "بيتنا بيتكم".
وقال إن عددا من نجوم كرة القدم السابقين والأساطير السابقين للمنتخب الفلسطيني أو فريق قونية سبور سيشاركون في الفعالية، معربا عن توقعه حضور عدد من رؤساء الأندية أيضا.
ودعا أيهان مشجعي كرة القدم في تركيا ومختلف أنحاء العالم إلى متابعة المباراة، مشيرا إلى الأجواء الكروية النشطة في قونية.
وأشار إلى أن مختلف فعاليات البرنامج ستبث عبر قنوات وطنية ودولية، وفي مقدمتها وكالة الأناضول وهيئة الإذاعة والتلفزيون التركية "تي آر تي".
وأضاف: "سيواصلون إيصال صوت تضامن تركيا والشعب التركي مع فلسطين إلى العالم، وكذلك نضال الشعب الفلسطيني العادل".
وأكد رئيس منتدى شباب التعاون الإسلامي أن المنظمين سيعملون على تقديم الفعالية - قدر الإمكان - باعتبارها مناسبة للتضامن مع فلسطين وقطاع غزة.
غزة وفلسطين على رأس أجندتنا
وقال أيهان إن الفعاليات المقرر إجراؤها في 30 سبتمبر تهدف إلى إبراز موقف قونية تجاه قضايا الإنسانية والقانون والعدالة على المستوى الدولي.
وأضاف: "نحن في تركيا ندافع عن غزة وفلسطين، وندافع عن المتضررين والمظلومين، وفي قونية سنعبر عن موقفنا أيضا، وبالنسبة إلى منتدى شباب التعاون الإسلامي، فإن غزة وفلسطين هما على رأس جدول أعمالنا".
وأوضح أن فكرة تنظيم فعالية دولية حول فلسطين جاءت أيضا استجابة لمبادرة محلية في قونية، مشيرا إلى وجود عدد كبير من منظمات المجتمع المدني في المدينة تعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق مختلفة من العالم.
وقال إن المنظمين أرادوا تحويل هذا الاهتمام المحلي إلى فعالية ذات بعد دولي، مستفيدين من مكانة قونية كعاصمة للشباب لمنظمة التعاون الإسلامي في عام 2026.
جلسات حول غزة ومنتدى للسلام
ولفت أيهان إلى أن فعاليات "يوم فلسطين" تتضمن أيضا جلسة تبحث ما جرى بعد "محكمة غزة"، والتطورات التي شهدتها القضية منذ ذلك الوقت، إلى جانب مناقشة الوضع الراهن في القطاع المحاصر.
و"محكمة غزة" هي مبادرة دولية مستقلة أسسها في العاصمة البريطانية لندن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكاديميون ومثقفون ومدافعون عن حقوق الإنسان وممثلو منظمات مدنية، بسبب "إخفاق المجتمع الدولي في تطبيق القانون الدولي بقطاع غزة".
وعُقدت جلسات المحكمة تحت عناوين مثل: "الجرائم" و"استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية" و"التواطؤ، النظام الدولي، المقاومة والتضامن".
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025 أصدرت "محكمة غزة" من إسطنبول قرارها النهائي بشأن التحقيق في جرائم إسرائيل بقطاع غزة، مؤكدة أن استخدام إسرائيل التجويع سلاحا، والحرمان من الرعاية الطبية، والتهجير القسري، تعد أدوات للعقاب الجماعي والإبادة الجماعية لشعب بأكمله.
وأضاف أيهان: "أما الجلسة الثانية، فتقام في إطار منتدى للسلام بمشاركة مفكرين وناشطين من دول مختلفة، ولا سيما من الشباب".
وأشار إلى أن المشاركين سيناقشون أسئلة تتعلق بالمسؤولية التي يضطلع بها المجتمع الدولي تجاه غزة وفلسطين، والخطوات التي ينبغي اتخاذها لمنع تكرار "الإبادة الجماعية" في المستقبل.