يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
أعلنت سلطات الأمن الجزائرية عن استعدادات خاصة لاحتفالات رأس السنة، تتضمن خطة لتأمين المناطق السياحية، وضمان سيولة حركة المرور التي تعرف اختناقات في هذه الفترة.
وقال بيان لقيادة الدرك الوطني، وهي إدارة تابعة لوزارة الدفاع، إنه تم وضع "خطة أمنية متكاملة" خلال احتفالات رأس السنة تشارك في تنفيذه تشكيلات أمنية مختلفة وذلك على مستوى محافظات البلاد الـ48.
وأضاف البيان الذي تلقى مراسل الأناضول نسخة منه إلى أن الخطة الأمنية ستتضمن تكثيف "نقاط المراقبة"، وتسيير دوريات أمنية في محطات نقل المسافرين ومحطات القطارات، وفي المنطاق السياحية.
ويقصد الجزائريون الذين يحتفلون برأس السنة الميلادية، مناطق سياحية في الصحراء، فضلاً عن فنادق كبيرة بالمدن الرئيسية.
وتعرف الجزائر خلال احتفالات رأس السنة من كل عام حوادث أغلبها حوادث مرور ناتجة عن الإفراط في شرب الخمور، إلى جانب اعتداءات على الفنادق وأماكن الاحتفالات.
وسجل خلال احتفالات رأس السنة المنقضية 2012 وفاة ستة أشخاص وجرح 223 آخرين في أحداث قالت مصالح الدفاع المدني إنها وقعت جراء مناوشات بين شباب كانوا فى حالة سكر، إضافة إلى حوادث مرور واعتداءات على مستوى الفنادق والحانات والمساحات المخصصة للاحتفال.
وتنسق الأجهزة الأمنية فيما بينها لتأمين هذه الاحتفالات كل عام، خاصة بين جهازي الدرك والشرطة؛ نظرًا لاتساع مساحة البلاد، والتحديات الأمنية الموجودة، وفي مقدمتها نشاط المجموعات "الإرهابية" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وأعلنت وسائل محلية الأسبوع الماضي إحباط مخطط لتفجير فنادق وأماكن سياحية بمدينة تيميمون الصحراوية في أقصى الجنوب الجزائري أثناء الاحتفال برأس السنة.
ونقلت صحف محلية عن مصادر أمنية بالمنطقة أن اكتشاف المخطط جاء بعد تسليم إرهابي موريتاني نفسه لمصالح الأمن الجزائرية، وكان ضمن مجموعة من حركة التوحيد والجهاد الناشطة شمال مالي تسللت إلى التراب الجزائري لتنفيذ العملية.